اعميار: “طريق الانبعاث” وثيقة للتفكير الجماعي من أجل تقوية مشروع الحزب بالمجتمع

0 419

اعتبر عضو المكتب الفيدرالي لحزب الأصالة والمعاصرة السيد عبد المطلب اعميار، أن التنسيقية الإقليمية للحزب بمكناس، تفوقت إلى حد كبير في اختيار موضوع الندوة السياسية، المنظمة مساء السبت 27 يوليوز الجاري، تحت شعار: ” طريق الانبعاث .. ورهان مأسسة السلوك السياسي”. وأوضح اعميار في سياق متصل أن الوثيقة تشير إلى ما مفاده أن السياسي ليست مهمته في تشخيص الأمراض داخل البنية الحزبية ولكنه مطالب بتقديم إجابات للإشكاليات المطروحة.

وعرج أعميار، وهو يتحدث إلى العشرات من مناضلات ومناضلي الحزب الذين حجوا من مكناس ومدن أخرى لحضور فعاليات الندوة، (عرج) على كون المشهد المجتمعي الراهن يحبل بعدة قضايا مطروحة للنقاش، من بينها سؤال السياسة في المغرب؟ وإشكالية السياسة في علاقتها بالمجتمع. وانتقل عضو المكتب الفيدرالي في حديثه ليوضح أن السياسة عموما تسعى لبناء الأوطان وتحضر الأمم، وبناء نموذج للدولة -على سبيل المثال- يفترض سلوكا سياسيا غير معتل للاستجابة لانتظارات العمل (الفعل السياسي).

وقال اعميار إن علاقة البام بالسياسة يطرح بشأنه سؤال الانتخابات وما يرتبط به من تقديم للمرشحين. “والحال أننا دخلنا غمار الانتخابات بدون تنظيم ولا سياسة”، يسترسل عضو المكتب الفدرالي للبام، وبالتالي تم ارتكاب أخطاء بهذا الشأن ولم يسجل التفوق في حماية المشروع السياسي / الحزبي بعدما فسح المجال للأعيان !، وأمام هذا الوضع يشير اعميار، فإن الأسبقية ستعطى للتنظيم قبل الانتخابات وسيكون الترتيب صيغة ثلاثية تشمل أولا: السياسة، ثانيا: التنظيم، وثالثا: الانتخابات.

وفي سياق متصل، قال اعميار أن بناء المشروع السياسي يقتضي إعمال قواعد الممارسة الديمقراطية وتفعيل أخلاقيات الممارسة السياسية مع العمل على معالجة مكامن الخلل (الأعطاب) ومصارحة المواطنات والمواطنين والمناضلات والمناضلين. وإذا كان المشروع الحزبي للبام سقط في كف الرهان الانتخابي، يقول المتحدث، واستسهال الممارسة السياسية قد أدى إلى عدة مشاكل، فإن “طريق الانبعاث” وثيقة للتفكير الجماعي من أجل تقوية مشروع الحزب بالمجتمع وتطرح وتؤكد على التعاطي بإيجابية وفعالية مع غياب الوساطة لدى الأحزاب ..

مراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...