الأمازيغية، واليسار المغربي..

0 153

انصب اهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الأربعاء 12 يونيو الجاري، على مواضيع راهنة، في مقدمتها رهانات اعتماد مشروع القانون التنظيمي المتعلق باللغة الأمازيغية، واليسار المغربي.

فبخصوص القانون التنظيمي للغة الأمازيغية، كتبت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أنه بعد سنوات طويلة من الانتظار، يحل هذا النص بمجلس المستشارين، لكن دخول هذا القانون الجديد حيز التنفيذ لم يعد إلا مسألة وقت. وأوضح كاتب الافتتاحية أن عرقلة تمرير هذا القانون لمدة سنوات كانت بسبب الخلافات بين الفرق البرلمانية بخصوص بعض المقتضيات، مضيفا أن العديد من الوثائق الرسمية ستتم، بمجرد سريان هذا القانون التنظيمي، طباعتها بالأمازيغية.

من جهتها، تطرقت يومية (البيان) إلى موضوع اليسار المغربي، حيث ذكرت أن هذا الأخير يحاول جاهدا استعادة موقعه من أجل إيجاد الحلول الضرورية كما كان الشأن في الماضي. وأوضح صاحب الافتتاحية أن هناك ثلاثة أسباب تتمثل في معاناة اليسار من أجل المشاركة في الحكومة، كما أن علامات التعب واضحة عليه، خاصة أنه لم يستطع التوفيق بين إكراهات تدبير الشأن العام وقربه من المواطنين.

وأضاف الكاتب أن اليسار أهمل التفكير في القضايا الاستراتيجية التي يشهدها العالم، حيث ظل مرتبطا بشكل عام بـ”عقائده” و”الصور النمطية لعصره الذهبي”. أما السبب الثالث لتراجع اليسار، فقد أرجعته الصحيفة إلى “الانقسام”، و”النزيف” و”التمزق الداخلي”، الذي يعرفه إلى حدود الآن. واعتبرت (البيان) أن اليسار المغربي مدعو إلى تحيين “أدواته” الإيديولوجية على ضوء تطور العالم، لجعلها أكثر جاذبية للشباب علاوة على تعزيز الديمقراطية الداخلية، لأنه “لا يمكن المطالبة بمزيد من الديمقراطية إذا لم نكن نمارسها على مستوى هيآتنا”.