الأمين العام عبد اللطيف وهبي يعبر من الجهة الشرقية عن أمله في إعادة فتح الحدود بين المغرب والجزائر

0 200

عبر، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي؛ عن أمله في عودة العلاقات المغربية الجزائرية وإعادة فتح الحدود بين البلدين، مؤكدا أن هذه الخطوة ستسهم في وضع قطار البناء المغاربي على سكته الصحيحة وستسهم، أيضا، في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين بما يخدم مصلحة الشعبين المغربي والجزائري.

وقال وهبي، في كلمة له خلال اللقاء التواصلي الجهوي لنساء جهة الشرق المنظم اليوم الأحد 26 يونيو 2022 بمدينة وجدة، أن إعادة فتح الحدود تعتبر مدخلا للاستقرار والانفتاح الاقتصادي والاجتماعي في أفق تحقيق الاتحاد المغاربي، مؤكدا أن الوضع الحالي حرم عائلات عديدة مغربية وجزائرية يتوزع أفرادها بين جانبي الحدود من التواصل في ما بينها، بسبب إغلاق الحدود بين الجزائر والمغرب منذ 1994.

وذكر الأمين العام للحزب بخطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة عيد العرش والذكرى الثانية والعشرين لتربع جلالته على العرش، حيث قال جلالته “ما يقوله البعض، بأن فتح الحدود لن يجلب للجزائر، أو للمغرب، إلا الشر والمشاكل، فهذا غير صحيح، وهذا الخطاب لا يمكن أن يصدقه أحد، خاصة في عصر التواصل والتكنولوجيات الحديثة”، مضيفا “أؤكد هنا لأشقائنا في الجزائر، بأن الشر والمشاكل لن تأتيكم أبدا من المغرب، كما لن یأتیکم منه أي خطر أو تهديد”.

كما أكد جلالته، يضيف وهبي، أن “أمن الجزائر واستقرارها، وطمأنينة شعبها، من أمن المغرب واستقراره، فما يمس المغرب سيؤثر أيضا على الجزائر، لأنهما كالجسد الواحد”، لافتا إلى أن البلدين “يعانيان معا من مشاكل الهجرة والتهريب والمخدرات، والاتجار في البشر”.

وشدد وهبي أن كلمة جلالة الملك محمد السادس تكتسب أهميتها بالنسبة للمغاربة في تأكيده احتفاظ الدبلوماسية المغربية بثوابتها التاريخية، والمتمثلة في اعتبار الوحدة المغاربية مشروعا وطنيا ينبغي إبقاء إمكانيات تحقيقه مستقبلا قائمة، مؤكدا أن دافع المغرب هو شعوره بالانتماء الحضاري للمنطقة المغاربية والإسلامية، وكونه دولة عريقة تقع عليها مسؤوليات حضارية للعب دور فعال في التكامل المنشود”.

وفي سياق متصل، عرج الأمين العام للبام خلال اللقاء التواصلي، للحديث عن الظرفية الوطنية والدولية الدقيقة التي تمر منها بلادنا، والتي تتميز بالمزيد من الضغوط الاقتصادية، والإكراهات والصعوبات الاجتماعية الناجمة عن ارتفاع أثمنة المواد الأساسية بالسوق الدولية، مؤكدا أن الحكومة لديها عزيمة قوية وتتحمل مسؤوليتها كاملة في التخفيف من وطأة الإنعكاسات السلبية لهذا السياق المضطرب، مشيرا إلى أن الحكومة اتخذت مجموعة من القرارات الاستعجالية لمواجهة هذه الأزمة، وستبقى على نفس التوجه معبأة لخدمة المواطنين وحمايتهم من هذه التقلبات والانعكاسات.

وقال وهبي، إن هذا الأمر يتطلب منا كحزب مسؤول المزيد من التضحية والنضال، والإبداع في الحلول، والإسهام من مواقعنا المختلفة في التخفيف من حدة هذه الصعوبات على المواطنات والمواطنين.

وجدة: سارة الرمشي/عبد الرفيع لقصيصر/المصطفى جوار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.