الأمين العام يؤكد أن أي جهة تقف ضد توجهاتنا وحقوقنا الثابتة في كل شبر من أراضينا فإن صراعها سيكون مع الأمة المغربية من أصغر لأكبر فردِ فيها

0 297

جدد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، السيد عبد اللطيف وهبي، التأكيد على أولوية ومحورية القضية الوطنية الأولى لدى كل المغاربة، مشيدا بالزخم والتراكم المهمين والإيجابيين الذين تشهدهما قضية الوحدة الترابية للمملكة على الصعيد الدولي.

واستحضر الأمين العام في كلمته خلال أشغال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الجهوي للحزب بجهة بني ملال-خنيفرة، المنظم يومه السبت 18 مارس 2023، تحت شعار: “الإلتزام السياسي دعامة لجهوية قوية”، المكانة المتميزة التي تضطلع بها المملكة المغربية على الصعيد الدولي تحت القيادة الرشيدة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

كما توقف السيد وهبي عند جملة من الإنجازات التي حققها المغرب على أكثر من صعيد وخصوصا فيما يتعلق بحشد المزيد من الدعم لقضية الوحدة الترابية للمملكة، التي شدد على أنها كانت وستظل محور الصراع السياسي مع أعداء الوطن، وأن هذا الصراع ومهما طالت فصوله وتشابكت تفاصيله فإن خاتمته ستكون لصالح المغرب قيادة وشعبا، “لأننا أصحاب حق وندافع عن قضية عادلة توارثها الأحفاد عن الأجداد بروح عالية من الوطنية والتضحية”.

وفي هذا الصدد، أضاف الأمين العام للحزب: “لقد قلتها في العديد من اللقاءات والمؤتمرات خارج أرض الوطن وأكررها اليوم، عندما تقف أي جهة كانت ضد مصالحنا وتوجهاتنا وحقوقنا الثابتة في كل شبر من أراضينا، فإن صراعها لن يكون مع مؤسسة دستورية بعينها، وإنما مع الأمة المغربية بكل مؤسساتها وأحزابها وهيئاتها المدنية ومواطناتها ومواطنيها من أصغر إلى أكبر فرد فيها، لأننا نؤمن بعدالة قضيتنا الوطنية. فنحن واعون بمسؤولياتنا الوطنية والتاريخية في هذا الصدد، ولن ندخر جهدا في الاستمرار على نفس النهج كيف ما كانت المطبات والانحرافات ومهما طالتنا من تهجمات، وإن كلفنا ذلك أرواحنا فداءً للوطن”.

هذا ولم يفوت السيد وهبي محطة المؤتمر الجهوي، دون الإشادة بالإنجازات الديبلوماسية القيمة التي تحققها بلادنا في أوروبا والعالم العربي وفي كل قارات العالم. كما شد بحرارة على أيادي كل القوى الحية، من طنجة إلى الگويرة، المتراص بنيانها خلف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، دفاعا عن وحدتنا الترابية. متطرقا للاستثمارات المهمة والخالقة للتنمية التي قام بها المغرب بالأقاليم الجنوبية منذ عام 1975 بإشراف ملكي سام من الراحل الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، وهو ما تعزز وتقوى بشكل مضاعف تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

بني ملال: خديجة الرحالي/ تصوير: ياسين الزهراوي وعبد الرفيع لقصيصر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.