الإدماج المالي والوضعية الجبائية للمهن الصحية الحرة ..

0 140

شكلت قضية الادماج المالي، والوضعية الجبائية للمهن الحرة في قطاع الصحة، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الأربعاء 15 ماي 2019.

وهكذا، كتبت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أنه بالنظر إلى التوزيع المجالي للودائع التي يتم تحصيلها والقروض التي توزعها البنوك، فإن مسألة الإدماج المالي تظل أمرا منطقيا، مشيرة إلى أنه مع معدل بنكي منخفض، لا يزال القطاع المصرفي المغربي يتوفر على مجال غير مستعمل يتعين استغلاله.

وأبرزت أنه على مستوى التغطية الجغرافية الحالية، واعتمادا على أرقام شبكة وكالات جميع البنوك، فإننا نلاحظ بسرعة وجود اختلال كبير بين مغربين: الأول ممثل بمدينتين هما الدار البيضاء والرباط، والثاني يمثل باقي المدن.

وأوضحت أن المدينتين المشار إليهما تستحوذان لوحدهما على ما يقرب نصف إجمالي الودائع المصرفية، وتحصلان على 70 بالمائة من القروض التي توزعها البنوك على جميع فئات عملائها، مضيفة أن تركيز وسائل التمويل هذا لا يتوافق بالضرورة مع التوزيع نفسه سواء من الناحية الديموغرافية أو الاقتصادية.

من جهتها، تطرقت (ليكونوميست) للوضعية الجبائية لأصحاب المهن الحرة في الصحة، حيث أكد كاتب الافتتاحية على ضرورة دعم الكاتب العام لوزراة الاقتصاد والمالية، الذي ندد بصوت عال بسلوكيات شريحة كبيرة من أصحاب المهن الحرة، ولاسيما في المجال الطبي، فيما يتعلق بالتزاماتهم الضريبية، حيث أشار إلى أن 10 في المئة فقط من هؤلاء المهنيين استجابوا لتذكيرات إدارة الضرائب في هذا الشأن. وأضاف أن سخط الموظفين له ما يبرره، شأنهم شأن المواطنين العاديين، الذين لهم حق مزدوج في التمرد، متسائلا عن كيفية التجرؤ على انتقاد شجاعة هذا المسؤول الرفيع، لأنه “يتعين استنساخه بدل كبحه” .