الإعلام المغربي يتفاعل بشكل إيجابي مع مبادرة بن شماش

0 660

تفاعلت جل المواقع الإخبارية المغربية منذ مساء أمس الاثنين 23 شتنبر 2019، بشكل إيجابي مع المبادرة الجديدة التي أطلقها السيد حكيم بن شماش الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، لحل الأزمة التي يعيشها البام، وفيما ما يلي ما أوردته المواقع الإخبارية:

كتب الموقع الإخباري “الأول”، أنه في خطوة جديدة لرأب الصداع الحاصل داخل حزب الأصالة والمعاصرة، أعلن الأمين العام للحزب حكيم بن شماش، عن مبادرة لوضع حد للتشرذم تتمثل في “تنظيم مائدة مستديرة تشكل بداية مسار للحوار الداخلي مضبوط من حيث منهجيته ومواضيعه وجدولته الزمنية”.

واستنادا إلى بلاغ الإعلان عن المبادرة، تطرق ذات المصدر إلى قول بن شماش أن “الحزب يمر اليوم بمرحلة دقيقة يوجد فيها على مفترق طريقين لا ثالث لهما، موضحا أن مخاطر الانهيار تحدق به”، مضيفا أن “في الأفق بشائر انبعاث جديد وما يفتحه من إمكانات محتملة ومطلوبة لإعادة تأهيل مشروعنا السياسي تتراءى له”.

وبدوره، أورد الموقع الإخباري “شوف تيفي” دعوة الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة حكيم بن شماش معارضيه في جناح “المستقبل”، إلى الجلوس على طاولة الحوار والبحث عن حل وسط يرضي الطرفين لا غالب ولا مغلوب من خلال القيام بـ”مبادرة تنظيم مائدة مستديرة تشكل بداية مسار للحوار الداخلي، مضبوط من حيث منهجيته ومواضيعه وجدولته الزمنية، حوار نتمناه مثمرا وبناء، ومحققا لغاية المصالحة ورأب الصدع، وتضميد الجروح التي أصابت حزبنا، والبحث في سبل تقوية مناعة المؤسسة الحزبية وضمان عدم تكرار ما لحق بها وبقوانينها وقيمها من أضرار وما عشناه، طيلة شهور، من تشتيت للجهود وهدر للطاقات”.

وفي نفس السياق، تطرق الموقع الإخباري ” لو سيت أنفو” للشروط التي وضعها بن شماش لضمان نجاح هذه المبادرة بالاستماع لجميع الأطراف مهما كانت اختياراتهم ومواقفهم داخل الحزب، بحيث تم توجيه دعوة عامة لجميع الأعضاء للحضور والمشاركة بكثافة، معتبرا أن هذه المبادرة التي أطلقها، تعد الفرصة الأخيرة، لبدء حوار داخلي، متمنيا “أن يفضي هذا الحوار الداخلي إلى بلورة مشروع مبادرة هي بمثابة ميثاق نتوجه على أرضيته، بنفس وحدوي، نحو مؤتمرنا الوطني الرابع”.

وفي ذات الموضوع، نشر الموقع الإخباري ” le 12″ خبرا قال فيه “بعدما سقط القناع عن القناع في معركة كسر العظام داخل “البام”، وجه حكيم بن شماش، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصر، نداء جلوس “الرفاق/ الفرقاء” على طاولة الحوار، وذلك لإنهاء النزاع على قاعدة “لا غالب ولا مغلوب”، “لانقاد الحزب من الانهيار والانشقاق قبل فوات الأوان، خاصة بعدما سقط القناع عن الوجه الاَخر لما وصف ب”الخفي في الجلي”، الذي يشده الحنين إلى مغرب سبعينيات القرن الماضي.

وأكد ذات الموقع أن بن شماش قد مد عبر هذه المبادرة، جسر طي الخلافات بين “الشرعية”و”النداء”، للذهاب إلى المؤتمر الرابع بروح انبعاث جديد لحزب “البام”، الذي بعدما ظل عصيا عن الانهيار بمعاول “الإخوان”، أضحى يتلقى ضربات تحت الحزام بقفازات سنوات “الجلاد”، التي قطع معها المغاربة عبر تجربة هيئة الإنصاف والمصالحة.

ومن جانبه، نقل الموقع الإخباري “العمق” تفاؤل زعيم “البام” بشأن المائدة المستديرة موضوع هذه المبادرة، معتبرا إياها بمثابة “مبادرة الفرصة الأخيرة”، ورأى بن شماش، يضيف ذات الموقع، أن طريق الانهيار سهل، قائلا “إذ يكفي إبقاء حال التنازع على ما هو عليه، وأن نستمر في تشتيت جهودنا، وأن نمنح، قصدا أو عن غير قصد، لكل من يريد من القوى المعادية لمشروعنا المجتمعي ولقيمنا المؤسسة، فرصة التأثير السلبي على الحياة الداخلية لحزبنا، ودفعنا، سرا وعلانية، بالفعل أو برد الفعل، إلى مزيد من التنازع والانقسام، لنصل في النهاية جميعا، إلى بوابة الانهيار”.

وأخيرا، أفاد الموقع الإخباري “لكم” أن بن شماش في هذه المبادرة قد وجه دعوة إلى أعضاء المكتب السياسي والفيدرالي ورئاسة وسكرتارية المجلس الوطني للحزب، ورئاسة الهيئة الوطنية لمنتخبات ومنتخبي الحزب، والنواب والمستشارين المنتخبين باسم الحزب، المتحملين لمسؤوليات في مختلف أجهزة مجلسي البرلمان ( رئيسا الفريقين ورؤساء اللجان الدائمة وممثلي الحزب في مكتبي مجلسي البرلمان)، والأمناء العامين السابقين للحزب الأوفياء لمنطلقات وقيم تأسيسه، للمشاركة الوازنة في هذه المائدة، من أجل تيسير أشغالها وضمان نجاحها.

خديجة الرحالي