الباميون يبعثون رسائل تعزية ومواساة لعائلات لويز ومارين ضحيتي الجريمة الإرهابية بـ “شمهروش”

0 345

إسهاما في المبادرة التضامنية مع ضحيتي العملية الإرهابية التي شهدت مقتل السائحتين لويز ومارين بمنطقة شمهروش بإقليم الحوز، انخرطت فعاليات بامية في الوقفhj التضامنية أمام سفارتي البلدين بالرباط وفي مختلف المدن المغربي، تعبيرا منهم عن الإدانة والاستنكار لهذا العمل الإرهابي الشنيع وكذا لمواساة عائلات الضحيتين وشعبيهما النرويجي والدنماركي.

وهكذا حل نشطاء سياسيون لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى مقر سفارتي البلدين، جنبا إلى جنب فعاليات جمعوية وممثلي منظمات غير حكومية وهيئات سياسية، حاملين معهم أكاليل ورد وباقات تعزية، بعض منها كتب عليها باللغة الانجليزية ” ليس المغربي من يقتل ضيوفه”، كما أضاءوا شموعا تكريما لروح السائحتين لوزي ومارين وتعبيرا عن مشاعر الحزن الشديد الذين خالج عموم المغاربة بسبب وقائع الجريمة الإرهابية.

هذا وقد سبق لعدد من القيادات البامية أن عبرت عن عن ألمها وحزنها العميقين واستنكارها للعمل البشع الذي راحت ضحيته السائحتين على يد متطرفين، إذ صرحت رجاء الأزمي رئيسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة في تصريح للبوابة الرسمية للحزب، ”أن منظمة نساء الأصالة والمعاصرة التي شاركت في الوقفات التضامنية، تستنكر هذا الفعل الشنيع و الجريمة النكراء التي لا تمت بصلة لخصال و أخلاق الشعب المغربي المنفتح على ثقافات و حضارات شعوب العالم و المنخرط في جميع قيم السلم و التعايش و التضامن”.

من جانب آخر، صبت جميع البلاغات والبيانات التضامنية لتنظيمات حزب الأصالة والمعاصرة في إتجاه التنديد واستنكار جريمة ” شمهروش” الإرهابية منذ بروز أولى ملامح الجريمة الإرهابية البشعة التي راحت ضحيتها السائحتين لويز الدانماركية ومارين النرويجية، بضواحي مدينة مراكش.

وفي هذا الصدد عبر كل من بلاغ حزب الأصالة والمعاصرة وشبيبته الحزبية عن إدانتهما الشديدة لهذا الفعل الإجرامي الشنيع المشبع بثقافة الإرهاب والتطرف الأعمى العابر للأوطان، والذي يستهدف قيم التعايش، والتسامح، والسلم.

كما أشادوا باحترافية الأجهزة الأمنية واستباقيتها في العديد من المناسبات، ويحيي يقظتها الدائمة وعملها على إجهاض العديد من المخططات الإرهابية الخطيرة التي استهدفت بلادنا.

هذا وجدد حزب الأصالة والمعاصرة في بلاغه التنديدي، دعوته إلى التعبئة الوطنية المستمرة واليقظة اللازمة للوقوف في وجه منابع التطرف والإرهاب، أيا كانت أشكاله ومنابعه وقنواته ووسائطه.

في حين، أفاد بلاغ شباب الأصالة والمعاصرة شجبه لكل أشكال الإرهاب الفكري و المادي أينما وجد و عزم الشباب على النضال ضد الفكر الظلامي الإرهابي و التكفيري و تجفيف منابعه الفكرية و الأيديولوجية من أجل وطن خال من الإرهاب و التطرف وخطاب الكراهية الذي أصبح يشكل خطرا على البشرية جمعاء باعتبارها ظاهرة عابرة للحدود.

يوسف العمادي