البام يعزز سياسة “التشبيب” بانتخاب معاذ جبيلو أمينا محليا بجماعة أسجن

0 549

أشرف، الأمين العام الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بوزان السيد محمد أعريم، يومه السبت 24 أكتوبر الجاري، على أشغال الجمع العام لتجديد مكتب الأمانة المحلية للحزب بجماعة أسجن.

وتخلل هذا الجمع، المندرج في سياق تفعيل أهداف الاستراتيجية التنظيمية الجديدة للحزب، والمنظم بتنسيق مع الأمانة العامة الجهوية للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، (تخللته) مداخلات على لسان كل من الأمين العام الإقليمي بوزان والأمينة المحلية لوزان السيدة فوزية الحمدي، أطرت السياق العام الذي يأتي فيه تنظيم الجمع العام المحلي لأسجن، والمتضمن بالأساس في المقررات التي تمخضت عن المؤتمر الوطني الرابع للحزب.

كما جرى التأكيد على أهمية الاشتغال من زاوية الحفاظ على المكتسبات التي حققها الحزب فيما مضى، ليواصل نفس العمل والجهود في أفق الاستحقاقات القادمة، من أجل أن يستمر في القيام بواجباته تجاه المواطنات والمواطنين سواء بأسجن أو باقي الجماعات الترابية التابعة لإقليم وزان.

وشكل الجمع مناسبة، استعرض فيها الأمين المحلي المنتهية ولايته السيد محمد الطاهري، خلاصة الإنجازات التي حققتها الأمانة المحلية السابقة، من حيث اللقاءات التواصلية بمختلف الدواوير والمساهمة الكبيرة في تحقيق نتائج مهمة خلال الانتخابات الجماعية لشتنبر 2015 وتشريعيات أكتوبر 2016، بالإضافة إلى العمل المستمر فيما يتعلق بالدفاع عن قضايا الساكنة عن طريق آليتي المجلس الإقليمي وجماعة أسجن.

وقد خلص الجمع إلى انتخاب السيد معاذ جبيلو أمينا محليا جديدا، فيما ضمت تشكيلة مكتب الأمانة المحلية كل من:

– محمد الطاهري: النائب الأول

– محمد رزكون: النائب الثاني

– محمد القاسمي: النائب الثالث

– رشيد علوش: النائب الرابع

– بدر ناجي: المقرر

– نماء علوش: نائب المقرر

– عبد السلام الشماخي: أمين المال

– عبد السلام المجدوبي نائبه

– مصطفى الكثيري، أحمد محسن، محمد الرحموني، عبد الهادي الموالي، عبد الرحيم السعدوني، الحسين عثماني ( مستشارين).

يذكر أن اللقاء تم عقده في احترام تام للتدابير الوقائية والصحية المعمول بها من قبل السلطات المختصة لمكافحة تفشي فيروس كورونا.

مـــــراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...