البام يناقش مع حزب “قلب تونس” سبل التعاون والتكامل ما بين الأحزاب المغاربية

0 420

في إطار الزيارة التي يقوم بها السيد عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، رفقة وفد عن الحزب يضم كل من: السيد رشيد العبدي رئيس الفريق النيابي للبام، والسيد عادل بركات رئيس الفريق بالغرفة الثانية، والنائبة البرلمانية زهور الوهابي، لفتح نقاش صريح وتوطيد علاقات الصداقة والأخوة، التقى يومه الاثنين 5 أبريل 2021، الوفد المغربي بالسيد عياض اللومي رئيس المكتب السياسي لحزب “قلب تونس” الذي يرأسه السيد نبيل القروي، رفقة السيدة لمياء الفرواتي عضو المكتب السياسي والسادة النواب ابتهاج بن هلال وفؤاد تامر.

وفي كلمة له، سلط الأمين العام للبام عبد اللطيف وهبي الضوء على التغيرات التي قطعها المغرب على مستوى الانتقال الديمقراطي، والتغيرات التي طرأت في أفق الاستحقاقات المقرر إجرائها هذه السنة، مقدما لهم بهذه المناسبة نبذة عن القوانين الانتخابية التي تم التصويت عليها مؤخرا.

وانتقل وهبي للحديث عن الشأن الحزبي، وضعاً الوفد التونسي في صورة التغيرات التي عرفها حزب الأصالة والمعاصرة بعد مؤتمره الرابع، وأمله في فتح حوار بين جميع الأحزاب المغاربية لأنها ستعود بالفضل على هذه الدول وكل الشعوب المغاربية، مشيرا في ذات الوقت إلى توافق المغاربة تحت قيادة جلالة الملك على الثوابت الدستورية التي توحد جميع الأحزاب، وصراعاتها تكون فقط حول البرامج الحزبية.

من جهته رحب السيد عياض اللومي، رئيس المكتب السياسي لحزب “قلب تونس”، بهذه الزيارة وفكرة فتح حوار ما بين الأحزاب المغربية والأحزاب التونسية ومنها إلى باقي أحزاب المغرب الكبير لما فيه خير للشعبين والبلدين، مؤكداً أن التجارب بين دول المغرب الكبير منها ما نجح ومنها ما خفق، مشددا على ضرورة تبادل التجارب الناجحة بين البلدين بما فيها التجارب الثقافية والسياسية نظرا للتنوع الثقافي الذي تزخران به ويمكنهما من الاستفادة منه.

وفي ذات السياق، أكد السيد عياض على أهمية التكامل ما بين الدول العربية على كافة المستويات وخصوصا الاقتصادية والسياسية، مشيدا في هذا الصدد، بتجربة “الإنصاف والمصالحة” التي عرفها المغرب، داعيا الى استفادة باقي الدول العربية من هذه التجربة الرائدة.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...