البرلمانية الفيلالي تنقل معاناة واستفسارات المغاربة حول إنتشار داء أنفلونزا H1N1 إلى وزارة الصحة

0 217

نقلت بديعة الفيلالي النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، من خلال سؤال كتابي موجه لوزارة الصحة، معاناة واستفسارات المغاربة حول إنتشار داء أنفلونزا الخنازير، وكذا الإجراءات المستعجلة المتخدة من قبل الوزارة للحد من إنتشار داء “أنفلونزا الخنازير”، وعن دورها في توعية المواطنين والمواطنات بالوقاية، وكذا عن أسباب غياب أي تواصل حقيقي مع المواطنين، وعدم توفر اللقاحات اللازمة بالعدد الكافي.

وأوضحت الفيلالي أن المغاربة يعيشون حالة من القلق والهلع مع الأخبار المتداولة بتفشي داء “أنفلونزا الخنازير H1N1” بعدة مدن من المملكة، مع تسجيل حالات وفيات في عدة مستشفيات عمومية وخاصة حسب بلاغات رسمية للحكومة، مسجلة حالة الإرتباك والتضارب في تصريحات الحكومة بالنسبة لعدد الوفيات، وهو ما يعقد الأمور ويزيد من إنعدام الثقة بالنسبة للمواطنين والمواطنات في الإجراءات الحكومية المتخدة للتعامل مع هذا الفيروس الخطير، وتأثيره على الصحة العامة .

كما ابرزت ذات المتحدثة أن جهة الشرق ومدينة وجدة على وجه الخصوص تعيش هي الأخرى حالة من الإنتظار والترقب والخوف من وصول هذا الفيروس إلى مستشفيات المدينة، مع العلم أن هناك تضاربا للأخبار في هذا الشأن، مع تسجيل غياب أي بلاغ رسمي لحدود الساعة صادر عن وزارة الصحة يؤكد أو ينفي إنتشار هذا الداء بالمدينة الحدودية التي يخشى فيها تلاميذ المؤسسات التعليمية بشكل خاص وأولياء أمورهم من إنتشار العدوى في المدارس، حيث يقوم العديد منهم بوضع كمامات مما يظهر حالة من الفزع والهلع للجميع.

وفي الإطار ذاته، أوردت النائبة البرلمانية عن حزب البام أن غياب الحقائق بالسرعة اللازمة عن المغاربة في هذا الموضوع، وغياب سياسة الوضوح من قبل المصالح الصحية المعنية، يشكل عاملا إضافيا لإنتشار هذا الوباء الخطير، خصوصا أن العديد من المواطنين قصدوا المراكز الصحية لتلقي اللقاح اللازم لكنهم فوجئوا بغيابه، مشددة على أن وزارة الصحة مطلوب منها إعلان استنفار جميع المصالح المعنية، وإتخاذ تدابير إستثنائية للتعامل مع هذا الفيروس، وطمأنة عموم المواطنين بتوفير اللقاحات اللازمة وعلاج الحالات الواردة، وتقديم الحقائق أمام عموم المغاربة في مختلف الأسئلة المطروحة.
إبراهيم الصبار