البرلماني الحجيرة أمام “محاكمة شعبية” عن حصيلة ولايته البرلمانية بدائرة غفساي القرية

0 211

عقد محمد الحجيرة، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، لقاءً تواصلياً بمقر جماعة تمزكانة بدائرة غفساي، لتقديم حصيلة ولايته البرلمانية، وعرض عدد من الملفات والقضايا التي اشتغل عليها منذ ولوجه لقبة البرلمان.

اللقاء التواصلي الاستثنائي عرف نقاشاً مفتوحاً بين النائب البرلماني وساكنة دائرة غفساي، تحول في كثير من الأحيان إلى شبه محاكمة للنائب البرلماني محمد الحجيرة بخصوص ما قدمه لساكنة الدائرة الإنتخابية، وإقليم تاونات عموماً، حول ما تعانيه المنطقة من مشاكل في قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية والماء، وخصوصا ما يتعلق بمشكل البناء بجماعة تمزكانة .

وحسب ما أورده الموقع الإخباري ” 60 min “، فقد تمحور النقاش حول موضوع الشباب والطلبة وأوضاعهم المادية والمعنوية، وهو الموضوع الذي اعتبره محمد الحجيرة من أولوية الأولويات حتى لا يستمر الوطن في هدر الطاقات والكفاءات، وإقصاء أهم رأسمال من المساهمة في بناء الوطن من خلال دمجه في سوق الشغل .

وارتكز النقاش بين النائب البرلماني وساكنة الدائرة حول قضية الماء وما تعانيه ساكنة المنطقة من العطش ونذرة المياه الصالحة للشرب، وإخراج السدود الأخرى المبرمجة في إقليم تاونات بكل من غفساي وتيسة وباقي الجماعات الترابية، وكذلك الأوراش المهيكلة التي يجب أن يعرفها الإقليم، وخصوصا في مجال البنية التحتية.

النقاش العام لم يغفل موضوع طريق الموت التي تربط فاس بتاونات الذي تُصر الحكومة على عدم الإسراع بإتخاذ قرارات جريئة من أجل تثنية “طريق الموت”، وكذلك ربط فاس بالشاون والحسيمة عبر طريق الوحدة، مع فك العزلة ومحاربة الفقر والهشاشة والاقصاء الإجتماعي بالإقليم، حيث يصنف إقليم تاونات في الصف الثالث في الفقر المتعدد الأبعاد وطنيا.

هذا وعبر النائب البرلماني محمد الحجيرة، عن استعداده للوقوف إلى جانب المواطن من أجل حصوله كل حقوقه المشروعة، ووضع حد للعراقيل التي تعيق التنمية بالمنطقة، مؤكدا أن رقم هاتفه الشخصي رهن إشارة كل المواطنين للتواصل معه، معلنا عزمه عقد سلسلة لقاءات بعدد من جماعات الدائرة للتواصل الفعّال مع المواطنين.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...