البرلماني صباري يقود وفدا مغربيا يشارك في مؤتمر رفيع المستوى حول دعم ضحايا الإرهاب 

0 133

افتتحت، يوم الثلاثاء 06 يونيو 2022 في روما، أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى؛ حول دعم ضحايا الإرهاب ومحاربة التطرف، وذلك بمشاركة المغرب.

ويقود الوفد المغربي المشارك في هذا المؤتمر، الذي تنظمه على مدى يومين، الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط​، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، النائب الأول لرئيس مجلس النواب؛ محمد صباري.

وفي كلمة خلال هذا المؤتمر، أبرز البرلماني المغربي؛ تجربة المملكة الناجحة في هذا المجال، داعيا إلى تعزيز العمل المشترك ومتعدد الأطراف على المستويين الإقليمي والدولي لمواجهة التهديدات الإرهابية العالمية.

وأوضح أن المغرب، الذي يولي أهمية كبيرة للرهانات الأمنية، اعتمد سياسة استباقية لمكافحة الإرهاب، تجسدت في تفعيل العديد من التدابير والنصوص القانونية، لا سيما القانونين 03.03 و86.14، فضلا عن إحداث هيئات فعالة ومتخصصة في هذا المجال.

وأبرز صباري أن الاستراتيجية التي تتبناها المملكة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تستند على “رؤية شاملة ومتكاملة تجمع عدة جوانب، وتقوم أيضا على آليات داخلية أخرى عززت قدراتها على التعامل مع مخاطر الجماعات الإرهابية”، مبرزا أن ضحايا العمل الإرهابي ل16 ماي 2003 استفادوا من دعم ملكي وقانوني، ومن مساندة كافة مكونات المجتمع المغربي.

وبعدما سلط المتحدث الضوء على التقدير الكبير الذي يحظى به المغرب على الساحة الدولية، أكد على أن المملكة وضعت برنامجا “متفردا” أطلقت عليه “مصالحة”، يهدف إلى تأطير المعتقلين المتورطين في قضايا التطرف والإرهاب، قصد تأهيلهم نفسيا وفكريا وتمكينهم من التعامل بشكل مناسب مع مختلف مكونات المجتمع ومؤسساته، وضمان اندماجهم الاجتماعي السليم.

ويأتي تنظيم هذا المؤتمر بالتعاون مع الجمعية العامة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والاتحاد البرلماني الإفريقي، ومجلس الشورى لدولة قطر، عقب إطلاق التدابير التشريعية النموذجية للأمم المتحدة لضحايا الإرهاب، في يناير الماضي.

ويهدف المؤتمر، الذي يعرف حضور رؤساء برلمانات عدة دول متوسطية وإفريقية وعربية، إلى تقديم إسهام برلماني للجهود العالمية لمكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف، من خلال تدخل حازم وتأثير حقيقي على المجتمعات ضحايا الأعمال الإرهابية.

إبراهيم الصبار 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.