البرنيشي يثير معاناة ساكنة المناطق القروية والجبلية في مواجهة البرد وتساقط الثلوج

0 258

أكد، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، خالد البرنيشي؛ أن معاناة العالم القروي والمناطق الجبلية تتجدد كل سنة مع حلول فصل الشتاء، موضحا أن ساكنة هذه المناطق تعاني من عزلة تامة بسبب الظروف المناخية الصعبة والتساقطات الثلجية التي تغلق الطرق والمسالك المؤدية إليها.

وذكر البرنيشي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية؛ المنعقدة اليوم الثلاثاء 28 دجنبر 2021، أن العديد من المناطق الجبلية والنائية تعيش ظروف صعبة بسبب موجة البرد القارس والتساقطات الثلجية التي تؤدي في أغلب الحالات إلى محاصرة عدد من القرى والدواوير، التي يوجد أغلبها في أقاليم وجماعات فقيرة غير قادرة على تهيئة بنية تحتية ملائمة لتأهيل المنطقة، واقتناء الآليات والمعدات الضرورية، التي تمكنها على الأقل من حل إشكالية حصار الثلوج التي تعانيها كل سنة.

وقال المستشار البرلماني، “بالنسبة لإقليم أزيلال مثلا نجد منطقة آيت بوكماز التي تقع في جبال الأطلس تعاني من عزلة قاتلة تتكرر كل شتاء، حيث تحاصر الثلوج المنطقة لأسابيع وتسجل ضحايا في الأرواح، خصوصا بالنسبة للأطفال والنساء الحوامل والمسنين، وهو الوضع الذي يتكرر كل سنة بعدد من المناطق أقاليم المملكة كما هو الشأن بالنسبة لإقليم ورزازات، تنغير، خنيفرة، وصفرو، وغيرها. 

وأضاف البرنيشي، أنه بالموازاة مع المجهودات التي تنكب عليها وزارة الداخلية وباقي القطاعات الحكومية المتدخلة، يقترح فريق الأصالة والمعاصرة، العمل على تعزيز استعداد المراكز الصحية التي توجد في المناطق الباردة، من أجل الاستقبال والتكفل الطبي للساكنة المستهدفة، ووضع نظام للتنسيق بين الوحدات الطبية المتنقلة والقوافل الطبية ونظام التكفل بالمستعجلات، والنقل المروحي للمرضى عند الحاجة، مبرزا أن الفريق يقترح كذلك توفير الموارد البشرية والتجهيزات والأدوية والموارد الصحية الكافية على مستوى هذه المراكز الصحية، ووضع سيارات الإسعاف رهن إشارة المراكز الصحية بالمناطق التي تعاني تعرف التساقطات الثلجية كل سنة.

كما اقترح المستشار البرلماني إحصاء النساء الحوامل القاطنات بالدواوير التي يمكن أن تتعرض للعزلة، والتكفل بالمقبلات منهن على الولادة في دور الأمومة والمراكز الصحية المحدثة لهذه الغاية، وإحصاء المشردين في جميع مناطق المغرب وإيوائهم في أماكن آمنة، وكذا توزيع حطب التدفئة على مستوى مختلف المؤسسات التعليمية المعنية بموجة البرد والثلج، بالإضافة إلى إعداد برنامج، بالتنسيق مع وزارة التجهيز، لفتح الطرق والمسالك المغلقة بسبب تهاطل الثلوج، عبر تعبئة عدد من الآليات المختصة بإزاحة الثلوج.

سارة الرمشي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.