البروفيسور شكيب: أغلب الموضوعين في غرف الإنعاش هم شباب بعضهم يعانون من أمراض مزمنة، ومسنين لم يتلقوا التلقيح

0 132

قال البروفيسور عبد الفتاح شكيب، عضو اللجنة العلمية والتقنية، إن أغلب المصابين بـ”كورونا” الموضوعين في غرف الإنعاش، هم شباب بينهم من يعانون من أمراض مزمنة، تتراوح أعمارهم ما بين 35 و45 سنة، ومسنين أعمارهم ما بين 65 و70 سنة لم يتلقوا التلقيح، مضيفا أن هذا الأمر مقلق جدا ومحزن.

وأضاف شكيب، خلال مروره بنشرة الأخبار المسائية على القناة الثانية أمس الثلاثاء 13 يوليوز الجاري، أن ازدياد عدد حالات المتحورة “دلتا” ولاسيما في المدن الكبرى، إضافة إلى اختلاط الناس وعدم اتخاذ الاحتياطات من وضع للكمامة والتباعد الجسدي هو ما تسبب في ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.

وأشار المتحدث، إلى أن المغرب يقترب من المرور إلى 2000 حالة، وإذا استمر التراخي سيمر إلى تسجيل 3 آلاف حالة في الأسبوع المقبل، وستزداد وثيرة الفيروس في أسبوع الاحتفال بعيد الأضحى، مضيفا أنه إذا استمر التراخي وعدم الالتزام فإن الوضع الوبائي سيكون خطيرا.

وأبرز شكيب، أن الشباب مصابين بمتحورتي “ألفا” و”دلتا” مضيفا أنه لا يمكن الربط بين السلالات المتحورة بازدياد عدد الإصابات، لسبب بسيط أن المختبرات في المغرب غير كافية وتحتاج للإمكانيات، داعيا وزارة الصحة والوزارات الأخرى إلى التدخل لتمكين المختبرات من إمكانيات أكثر من أجل تحديد نسبة الحالات المتحورة بالمغرب.

وأوضح البروفيسور المغربي، أن اللقاح لا يحمي من الفيروس، لكن الملقحين لا يصلون إلى الحالات الحرجة أو الإنعاش، مشيرا إلى دراسة أنجزت في الشيلي على 10 ملايين تلقوا اللقاح الصيني “سينوفارم” الذي يستخدم بالمغرب، حيث أثبتت الدراسة أن من تلقوا التلقيح لم يصلوا لمرحلة الحرجة أو الإنعاش.

وأعلنت وزارة الصحة، أمس الثلاثاء، عن تسجيل 1897 إصابة جديدة بكورونا المستجد خلال ال24 ساعة الماضية، مقابل 882 حالة شفاء، و 11 وفاة، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة بأقسام الإنعاش والعناية المركزة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة 338 حالة، ليصل العدد الإجمالي لهذه الحالات إلى 314، منها 10 تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي، و188 تحت التنفس الاصطناعي غير الاختراقي.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...