البيضاء تنظم النسخة الثانية من منتدى “Africa Place Marketing”

0 73

تنظم، الرائدة في مجال تعزيز الجاذبية الترابية “WECASABLANCA” يومي 24 و25 نونبر الجاري، النسخة الثانية من منتدى “Africa Place Marketing”، تحت عنوان “جميعا فاعلون من أجل تعزيز جودة الحفاوة والجاذبية الترابية”.

وكشف بلاغ للشركة أن الهدف من تنظيم هذه التظاهرة الدولية، التي ستعقد في صيغتين حضورية وافتراضية، هو تعزيز تبادل الخبرات، عبر تنظيم مجموعة من اللقاءات بين مختلف الخبراء والباحثين والفاعلين في مجال التسويق الترابي.

ويسعى هذه المنتدى، من جهة أخرى، إلى إعطاء دفعة أولية للجهات المعنية من أجل تبني أفضل الممارسات فيما يخص التسويق الترابي، ومن تم المشاركة في بناء استراتيجية محضة تلائم خصوصية الحواضر الإفريقية.

وحسب البلاغ، فإن تنظيم هذه التظاهرة في صيغتين حضورية وافتراضية سيسمح للمشاركين اختيار طريقة المشاركة، حتى يتم تبادل أكبر قدر ممكن من الخبرات ومشاركة التصورات والرؤى الكفيلة بتعزيز جاذبية الحواضر الإفريقية.

وستشهد نسخة هذه السنة، من منتدى “Africa Place Marketing” مشاركة مجموعة من الباحثين والأخصائيين والمهنيين اللذين اشتغلوا في 14 حاضرة ترابية تمثل توجهات مختلفة، وسيحاولون معا، بعد العديد من المناقشات والتأملات، بلورة مقترحات كخطوة مشتركة موجهة نحو خلق رؤية للتسويق الترابي تلائم مختلف خصائص الحواضر الإفريقية.

ويتضمن برنامج النسخة الثانية من هذا الحدث المبتكر، أربع ندوات وورشتين للعمل وحلقات للنقاش والتأمل، بالإضافة إلى مسابقة “Africa Place Marketing Competition”، التي سيتم خلالها دعوة الشباب من طلاب الجامعات إلى التعبير بوضوح عن آرائهم وتطوير أفكار حول موضوع يتعلق بالتسويق الترابي وكيفية تعزيز إشعاع العلامة الترابية لمدينة الدار البيضاء “WECASABLANCA”.

للتذكير، فإن منتدى “Africa Place Marketing” يعد من الدعامات الأساسية التي تواكب مشروع استراتيجية الجاذبية الترابية “WECASABLANCA”، باعتباره مبادرة جماعية مشتركة من أجل تعزيز إشعاع العاصمة الاقتصادية التي تفرض نفسها اليوم كمنصة رائدة وأساسية للتفاعل والتفكير في الرهانات والممارسات والتطورات في مجال التسويق الترابي بإفريقيا.

إبراهيم الصبار

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...