“التراكتور” الصحيفة الجديدة الناطقة باسم حزب الأصالة والمعاصرة

0 758

أطلق حزب الأصالة والمعاصرة، صحيفته الورقية الجديدة تحت اسم “التراكتور” باللغتين العربية والفرنسية.

واعتبر السيد عبد اللطيف وهبي، الأمين العام للحزب، في افتتاحية الصحيفة أن هذه الخطوة تندرج في اطار إرادة “البام”، القوة السياسية الثانية في البلاد، في تقديم “مساهمة حاسمة وعلى نطاق واسع لعمل واشعاع المملكة”.

وتأتي جريدة “التراكتور” لاغناء العرض الإعلامي لحزب الأصالة والمعاصرة، وتسجيل حضوره ضمن الصحافة المكتوبة، بعد أن إحداث موقع الكتروني.

وتم تعزيز هذا الموقع الالكتروني، الذي كان في البداية باللغة العربية فقط، بنسخة فرنسية، وأخرى انجليزية “من اجل تقوية تواصل الحزب مع مناضليه ومع الرأي العام”.

وأشار عبد اللطيف وهبي في هذا الصدد، إلى أن تقوية حضور حزب الأصالة والمعاصرة على شبكة الأنترنيت سيكون الوسيلة المثالية للدفاع عن صورة المملكة وقضاياها المقدسة، وكذا عن المشروع السياسي والمجتمعي للحزب.

وأضاف “نعتقد أن حزب الأصالة والمعاصرة، من خلال اختياره التواصل والشفافية، سيعزز حضوره واشعاعه أكثر على المستووين الوطني والدولي، فضلا عن ترسيخه لدى الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والسفارات والمنظمات الدولية.

وتضمن العدد الأول الذي تم تخصيصه بالكامل لقضية الكركرات بلاغا للمكتب السياسي للحزب ندد فيه “بالمناوشات العقيمة والتصرفات الطئشة” لانفصاليي البوليساريو. كما “ثمن عاليا مختلف الخطوات الحكيمة التي اتخذها جلالة الملك حفظه الله في هذا الموضوع…”.

وتطرق العدد أيضا لردود الفعل التي أثارتها هذه العملية، التي تم تنفيذها بتعليمات سامية من جلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، مع تقديم شهادات الدعم والتضامن مع المغرب، التي عبرت عنها عدة دول ومنظمات دولية.

وسلطت الجريدة في هذا الصدد الضوء على الاتصالات الهاتفية لجلالة الملك مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وأمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.

وأورد العدد تحليلا لحسن بنعدي، ومحمد الشيخ بيد الله، الأمينين العامين السابقين للحزب، فضلا عن قراءة للنائبة البرلمانية عن الحزب عزيزة الشكاف.

ومع

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...