التعليم العالي.. تصنيف جامعة محمد السادس ببنجرير مرجعا عالميا في البحث العلمي في الصناعات الفوسفاطية

0 262

استطاعت جامعة محمد السادس المتعددة التخصصات التقنية أن تنال تصنيف “مرجع عالمي في الأبحاث العلمية المرتبطة بالصناعات الفوسفاطية”، بعد تمكنها من إنجاح “أيام الفوسفاط” في دورتها الثانية والتي نظمت عن بعد وعرفت مشاركة 1445 باحثا من 25 دولة.

وحسب (بلاغ) صادر عن الجامعة بخصوص التظاهرة التي نظمت ما بين 13 و17 أكتوبر الجاري، فقد استطاعت “أن تسجل نفسها كمرجع عالمي فيما يخص الأبحاث المرتبطة بمنظومة الصناعات الفوسفاطية”.

وأشار ذات المصدر، إلى أن التظاهرة التي نظمتها جامعة محمد السادس ببنجرير إلى جانب شبكة الأبحاث في مجال الفوسفاط “فوريسنيت”، سلطت الضوء على دور البحث والتطوير والابتكار، باعتباره رافعة تنمية استراتيجية في المجالات المتربطة بكل ما يخص الفوسفاط وصناعته والمركبات الفوسفاطية.

وفي هذا الصدد، قال مدير مكتب نقل التكنولوجيا التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، ومنسق شبكة “فوريسنيت”، عبد العالي قصير، إن “المغرب يمتلك أكبر احتياطات من الفوسفاط على مستوى العالم بأسره، كما أنه الأول ضمن لائحة المصدرين العالميين، ومن الممكن أن يصبح خلال المستقبل القريب أول بلد من حيث الإنتاج العلمي والإبتكار، ذلك أن البحث والتطوير يساهم بشكل متنامي في القدرة التنافسية للشركات وتنمية الأمم، وهو في صميم الابتكار والنمو المستدام”.

وأضاف المتحدث الذي شغل منصب الرئيس المشارك للمؤتمر، أن “التظاهرة سمحت باقتسام المعارف ومناقشتها ، الاطلاع على نتائج الأبحاث ، التكوين وأيضا دعم وتشجيع الاختراعات و الابتكارات الجديدة التي كشف عنها حاملو المشاريع الشباب المغاربة والأجانب”.

ودعى (البلاغ) الى ضرورة تضافر الجهود بين الصناعيين والعلماء والمهندسين من مختلف أنحاء العالم، بهدف تحديد أحدث الابتكارات التي من شأنها أن ينتج عنها أثر إيجابي على التنمية الاجتماعية والاقتصادية والمحافظة على البيئة.
الشيخ الوالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...