التعليم والتنمية، والتوازنات الماكرو-اقتصادية..

0 123

اهتمت افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الخميس 11 يوليوز 2019، بمواضيع راهنة، في مقدمتها دور التعليم في التنمية الاقتصادية، والإشكالية القائمة بين التوازنات الماكرو اقتصادية والانتظارات الاجتماعية.

وهكذا، سلطت يومية (أوجوردوي لو ماروك) الضوء على دور التعليم في تحقيق التنمية الاقتصادية، حيث كتبت أن “كل ما تم إنتاجه اليوم كآداب في المغرب في مجال إصلاح المنظومة التعليمية تمحور حول الجوانب البيداغوجية والأكاديمية والتنظيمية”. واعتبر كاتب الافتتاحية “أننا غالبا ما ننسى أن التعليم، بصرف النظر عن طابعه الاجتماعي أو المجتمعي، هو أيضا قطاع للأنشطة الاقتصادية”. وأشار، في المقابل، إلى أنه “لا يمكن الحديث عن إصلاح شامل دون إشراك الفاعلين في القطاع الخاص، الذين يسعون بالطبع إلى تحقيق الربح، لكن دون إغفال الأداء”.

على صعيد آخر، تطرقت صحيفة (البيان) إلى الإشكالية التي تواجهها الحكومة من أجل الحفاظ على التوازنات الماكرو اقتصادية، من ناحية، والاستجابة للانتظارات الاجتماعية، من ناحية أخرى. وشددت الصحيفة على أن التوفيق بين هذين الالتزامين يفرض، في الواقع، إلغاء اقتصاد الريع، والقضاء على الفساد والإفلات من العقاب، والتركيز على التكوين. وتابعت أن الأمر يتعلق أيضا بأهمية اعتماد صندوق مقاصة، والانكباب بشكل فعال وناجع على إصلاحه ليشمل جميع الشرائح المجتمعية. أما بالنسبة للإصلاح الضريبي الذي شكل موضوع مناظرة وطنية، فقد أكدت الصحيفة على أهميته في تحقيق تطور تصاعدي للبلاد، مشيرة إلى أن الضرائب تمثل رافعة للتنمية من الدرجة الأولى.