التقاعد في القطاع الخاص، وامتحان البكالوريا

0 511

شكل التقاعد في القطاع الخاص، وامتحان البكالوريا، الموضوعان الرئيسيان اللذان هيمنا على اهتمامات افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الخميس 23 ماي 2019.

فبخصوص التقاعد بالقطاع الخاص، كشفت يومية (أوجوردوي لوماروك) النقاب عن الوضعية الهشة التي يصبح فيها المستخدم بالقطاع الخاص بمجرد إحالته على التقاعد، حيث يتحول بين عشية وضحاها، من إطار سام بهذا القطاع إلى وضعية فقيرة، حيث يحصل على معاش لا يتجاوز 4.200 درهم شهريا. وأشارت اليومية إلى أن هذا الحد الأقصى للمعاش ظل بدون تغيير منذ سنة 2002.

وأبرزت أنه في ضوء التطورات الاقتصادية العادية، أصبح المتقاعد سنة 2002 يعيش وضعية فقر بسبب تأثير التضخم، مشيرة إلى أنه منذ 2002 إلى يومنا هذا، تعاقبت الدراسات والتشخيصات، بعضها بميزانيات ضخمة، كما أن الخبراء والسياسيين والمسؤولين العموميين وأرباب العمل والنقابيين يأخذون وقتهم الكامل في التفكير في الحلول، بينما يزداد المتقاعدون فقرا عوض أن ينعموا بحياة كريمة بعد سنوات طويلة من التضحية.

ومن جهتها، تناولت جريدة “البيان” امتحانات الباكالوريا، واعتبر كاتب الافتتاحية أن اختيار إجراء الامتحانات الجهوية للسنة الأولى بكالوريا في 8 و10 يونيو المقبل سيشكل عائقا أمام التلاميذ ولن يكون في مصلحتهم بالمرة. وسجل كاتب الافتتاحية أن حياة الساكنة ستشهد خلال هذه الفترة القصيرة، مجموعة من التغييرات، التي ستنعكس بشكل سلبي على التلاميذ، لافتا إلى أن التغييرات المرتبطة بالنظام الغذائي في نهاية شهر رمضان، وأجواء عطلة عيد الفطر، وتغيير التوقيت خلال أيام الامتحانات، وتغيرات المناخ خلال شهر يونيو، الذي يتميز عادة بارتفاع درجات الحرارة، ستكون حتما صعبة على التلاميذ.

وتابع أنه إلى جانب هذه الإشكالية المرتبطة بظروف هذه الفترة، ينضاف الجانب البيداغوجي، حيث لم تأخذ برمجة هذه الامتحانات بعين الاعتبار الزمن المدرسي الضائع نتيجة الإضرابات المتكررة، وهو ما ستكون له آثار وخيمة على تلاميذ القطاع العمومي، مقارنة مع تلاميذ القطاع الخاص.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...