التويمي بن جلون يستعرض أنشطة البرلمان لتفعيل قرارات اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

0 109

مثل محمد التويمي بن جلون، نائب رئيس مجلس النواب، البرلمان المغربي في أشغال الاجتماع الـ 42 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي يحتضنه برلمان جمهورية أوغاندا، وذلك يومي فاتح و2 أكتوبر 2019.

وفي كلمة له باسم مجلس النواب المغربي، استعرض بنجلون أنشطة رئاسة المجلس لتفعيل قرارات الاتحاد، مؤكدا أنه في هذا الإطار وتفعيلا لقرارات المؤتمر 14 للاتحاد والاجتماعات الموازية للمؤتمر، الذي احتضنه البرلمان المغربي في الفترة ما بين 12 و 14 مارس 2019، وقرارات اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد المنعقدة في دورة استثنائية يوم 17 يوليوز 2019 بالرباط، ترأس السيد الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب، ورئيس اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، يوم 18 شتنبر 2019 بمقر مجلس النواب لقاء تواصليا مع سفراء البلدان الإسلامية المعتمدين لدى المملكة المغربية، بحضور المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (اسيسكو).

وأوضح بنجلون، في كلمته، أن اللقاء خصص لإطلاع أعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي على مبادرة الاتحاد المعتمدة خلال الدورة الاستثنائية للجنته التنفيذية، بشأن إمكانية إقرار يوم عالمي لمناهضة الإسلاموفوبيا، يكون مناسبة دولية للدعوة إلى التسامح والتعايش والتعريف باعتدال الدين الإسلامي ورفض الخطابات التي تلصق بالإسلام والمسلمين والتي تتخذ من إيديولوجية الترهيب والتخويف من الإسلام عقيدة لها.

وقال نائب رئيس مجلس النواب “بعد أن استعرض السيد الرئيس خلال هذا اللقاء سياق ودواعي هذه المبادرة البرلمانية، أكد أن الهدف من السعي إلى إقرار هذا اليوم من جانب اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي هو نشر قيم الحوار الحضاري ودرء خطابات ومخاطر التطرف والعنف، وأكد أن هذا العمل يحتاج إلى ذكائنا الجماعي، وإلى الاجتهاد، وإلى تعبئة صناع الفكر والمجموعة البرلمانية الدولية من أجل ترسيخ المشترك الإنساني، ومن أجل احترام الخصوصيات الحضارية والثقافية للمجموعات البشرية، ومن أجل مناهضة الخلط المتعمد، أحيانا، والبريء أحيانا أخرى، بين الإسلام والإرهاب الذي لاَ دِينَ له، وبين الإرهاب والهجرة واللجوء، وبين الإرهاب والهوية”.

وأضاف بنجلون “اللقاء كان فرصة للتأكيد على أن اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي سيواصل التحسيس بهذه المبادرة البرلمانية الصرفة والعمل على توسيع نطاق تملكها على مستوى المنظمات البرلمانية متعددة الأطراف والمجموعة البرلمانية الدولية، ومن أجل ذلك سيتم طرح هذا الموضوع في إطار الدورة المقبلة للجمعية العمومية للاتحاد البرلماني الدولي التي ستنعقد بالعاصمة الصربية بلغراد خلال الفترة من 13 إلى 17 أكتوبر 2019″، مبرزا “السيد الرئيس أوضح أن هذه المبادرة النبيلة هي في حد ذاتها معركة معقدة تهدف إلى تصحيح التمثلات الخاطئة عن الإسلام والمسلمين، ديناً وحضارة وتاريخاً، وتعد إحدى التحديات الاستراتيجية التي لا تواجه بلداننا الإسلامية، فقط، ولكن كل المجتمع الدولي، وحث أعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي الى إبلاغ حكومات بلدانهم بهذه المبادرة لتعمل سريعاً على تفعيلها على مستوى الأمم المتحدة ووكالاتها المختصة وخاصة اليونسكو، في أفق الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة”.

“كما أثني، يضيف التويمي بن جلون، على التجاوب الإيجابي والسريع والاقتراحي للايسيسكو ومديرها العام الدكتور سالم بن محمد المالك على تفاعله الإيجابي مع الفكرة، وهو نفس التفاعل الذي عبرت عنه المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (ألكسو)”.

وختم التويمي بن جلون كلمته بالقول ” السيد الرئيس أخبر بهذه المناسبة أعضاء السلك الديبلوماسي الاسلامي بأن مبادرة السعي إلى اعتماد يوم عالمي سنوي لمناهضة التخويف من الإسلام والمسلمين تأتي ضمن مبادرات أخرى في إطار مبادرات الاتحاد، ومنها بالخصوص إحداث “جائزة القدس للديمقراطية والعدالة التاريخية”، اعتبارا لمركزية القضية الفلسطينية لدى الشعوب الإسلامية والسعي من أجل استعادة الزخم إلى الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية في سياق إقليمي ودولي غطّت أحداثُه على هذه القضية وجعلت الاحتلال ينفرد بالشعب الفلسطيني، ومن أجل تذكير المجموعة الدولية، وخاصة المجموعة البرلمانية الدولية، بمشروعية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف والتعريف بعدالة القضية الفلسطينية وبشرعية الكفاح الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال. وكذا الإدانة القوية لسياسة سلطات الاحتلال الإسرائيلي والتصريحات الأخيرة لرئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن ضم غور الأردن وشمال البحر الميت”.

سارة الرمشي