الحبيب بلكوش: الخطاب الملكي أكد على ضرورة أن يتحلى الفاعلون السياسيون بنكران الذات وإعلاء المصلحة الوطنية أولا.

0 439

أشاد السيد الحبيب بلكوش، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، بخطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله أمام نواب الأمة، يوم الجمعة الماضي، خلال افتتاح الدورة البرلمانية الخريفية، وتركيز جلالته على “ضرورة التعبئة الشاملة، والعمل الجماعي، وقيام كل واحد بدوره كاملا، في ظل احترام القناعات والاختلافات.”

حيث اعتبر بلكوش أن “الظرف التاريخي الذي تمر منه بلادنا، بكل التحديات التي تفرض نفسها، يجب أن تدفع الجميع التحلي بأعلى درجات نكران الذات وإعلاء المصلحة الوطنية أولا”.

وأثنى بلكوش على ما ورد في الخطاب من تنبيه للبرلمانيين “في الأغلبية والمعارضة” إلى أنهم يتحملون “مسؤولية ثقيلة ونبيلة، في المساهمة في دينامية الإصلاح، التي تعرفها بلادنا”، و أن “المصلحة الوطنية واحدة، والتحديات واحدة”، وأن الجميع معني، وأن “التعبئة الوطنية، والعمل الجماعي يتطلبان توفر مناخ سليم”.

وأشار كذلك إلى الأهمية البالغة التي حظيت بها القضايا الاجتماعية كأولوية يجب أن توليها كافة القوى، وخاصة الحكومة وأغلبيتها، مكانة استثنائية من خلال اتخاذ إجراءات وتقديم اقتراحات وسن سياسات عمومية ناجعة.

عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة اعتبر أن التوجيهات الملكية تدعو كل القوى الحية إلى تحمل مسؤولياتها والمساهمة بكل قوة في إيقاف مد العدمية والتيئيس الذي تروج له عدة جهات بغية نشر ثقافة الإحباط والتجرد من الانتماء الوطني ومستلزماته.

وأشار بلكوش إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يجد نفسه منخرطا بالكامل في هذا المنطق الذي يعلو فيه الوطن ولا يعلى عليه.