الحبيب بلكوش ينال درع الشخصية الحقوقية ..تزامنا مع تخليد الذكرى الـ70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان‬

0 298

نال الناشط الحقوقي الحبيب بلكوش درعا تكريميا، بصفته شخصية حقوقية فاعلة، جنبا إلى جنب مع الحقوقية لطيفة الجبابدي عشية يوم الخميس بالرباط، بمناسبة الاحتفال يوم الاثنين الماضي بالذكرى الـ70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وذلك تتويجا لمسار نضالي حافل.

وبسبب تعذر حضور الحقوقي الحبيب بلكوش، تولى رفيقه بمركز دراسات حقوق الانسان والديمقراطية الدكتور إدريس بلماحي الصعود للمنصة نيابة عنه، في حين تناوب كل من الحقوقي محمد النشناش رئيس المنظمة المغربية لحقوق الانسان، وحورية إسلامي رئيسة الفريق الأممي المكلف بقضايا الإختفاء القسري، وكذا محمد السكتاوي المدير العام لمنظمة العفو الدولية بالمغرب، تناوبوا على إعطاء شهادات موثقة في حق الحقوقي المكرم الحبيب بلكوش، إذ وصفوه بالقامة الحقوقية، التي بدأت مشوارها النضالي من غياهب السجون وفي سن مبكرة، واختار العمل حاملا ليافطة الاشتغال في صمت وبجدية ونكران الذات.

بدوره، عبر الحبيب بلكوش، رئيس مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية، في تسجيل مصور عن شكره الخالص للجنة المكلفة والتي اختارته كشخصية حقوقية رجالية، معتبرا أن التكريم هو تكريم لشخصه ولمركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية كذلك، آملا أن تتسع نظير هذه المبادرات لكي تشمل مختلف الفاعلين في مجال ترسيخ ثقافة حقوق الانسان الذين تزخر بهم ربوع بلادنا.

وتابع الحبيب بلكوش في كلمته المسجلة بهذه المناسبة بالقول:” أن هذا التكريم هو فعليا تكريم لشخصي وللمركز لكن الأمل أن يشمل التكريم الأوسع والأقوى انتصار ثقافة حقوق الإنسان، وتتكرس الاختيارات بلادنا على مستوى التشريع والسياسات العمومية والفعل الميداني حتى نحسن هذا المشروع الذي انخرط فيه المغاربة منذ عقود من الزمن”.

هذا الحفل، الذي نظمته وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان، والمجلس الوطني لحقوق الإشنسان وبنك المغرب وبريد المغرب، والذي احتضنه مركز الندوات التابع لمؤسسة محمد السادس للتربية والتكوين، قد شهد تقديم قطعة نقدية تذكارية صادرة بالمناسبة وكذا إصدار طابع بريدي والتوقيع الظرف اليوم الأول الخاص بهذا الإصدار البريدي.

يوسف العمادي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...