الحبيب بن الطالب يواجه وزير التربية الوطنية بالواقع المزري للمؤسسات التعليمية بالعالم القروي

0 215

أكد الحبيب بن الطالب، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، أن ساكنة المناطق القروية تعاني من إشكالية كبيرة على مستوى التعليم، تتمثل في غياب المدارس أو في أحسن الأحوال وجود حجرات في وضعية مزرية، مبرزا أن هذه الوضعية تنعكس سلبا على جودة التعليم بالمناطق القروية، سواء بالنسبة للأستاذ الذي يظطر للعمل والسكن في ظروف لا إنسانية، أو بالنسبة للتلاميذ الذين يعانون إما من التنقل لمسافات طويلة للاستفادة من التعليم أو تلقيه في ظروف مزرية.

جاء ذلك في معرض مداخلة له خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الثلاثاء 7 يوليوز 2020 بمجلس المستشارين، حيث شدد على أن الوضعية المزرية للمؤسسات التعليمية بالعالم القروي أصبحت تنعكس سلبا وبشكل مباشر على الجانب التربوي وكذا الجانب الصحي للمتمدرسين، داعيا الحكومة ووزارة التربية الوطنية وجميع شركائها في القطاعات الحكومية إلى استخلاص الدروس والعبر من الأزمة التي تمر بها بلادنا.
وطالب المستشار البرلماني الحكومة بالتعجيل بتصحيح تدخلاتها بخصوص وضعية المؤسسات التعليمية بالعالم القروي، خصوصا وأن هذه المؤسسات توجد في وضعية جد صعبة ولا تتوفر على أبسط الشروط التربوية والصحية، كالماء والكهرباء والمرافق الصحية والرياضية، ناهيك عن محدودية الحجرات الدراسية وتجميع عدة مستويات في حجرة واحدة مع مدرس واحد، مما يسبب الاكتظاظ في ظروف الجميع مطالب فيها بالاتزام بالتباعد الاجتماعي للحد من انتشار الوباء.

وبخصوص التعليم عن بعد، ذكر الحبيب بن الطالب أن الوضعية الاجتماعية والاقتصادية لساكنة المناطق القروية، وكذا نسبة تغطية شبكة الانترنيت خصوصا في المناطق الهشة والنائية داخل المغرب العميق، حالت دون نجاح هذه العملية، مبرزا أن الحكومة مطالبة اليوم في إطار التأقلم مع الوضعية التي نعيشها بالإسراع بتحسين ظروف الاستقرار وظروف التنقل والعيش بالعالم القروي، وذلك من أجل التجاوب مع المتغيرات والمستجدات التي يعرفها المحيط الوطني وكذا الدولي.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...