الحجيرة يطالب الحكومة بتمكين ساكنة المغرب العميق من خدمات الأنترنيت وبطائق التعبئة الهاتفية

0 619

وجه، عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة السيد محمد الحجيــــرة، أول أمس الإثنين 06 أبريل الجاري، سؤالا كتابيا إلى الحكومــــة، يتعلق بالتدابير التي ستتخذها هذه الأخيرة من أجل رفع صبيب الأنترنيت بأقاليم جهة فاس مكناس ولاسيما بالعالم القروي وكذا الإجراءات الخاصة بتوفير تعبئات الهواتف النقالة؟.

وأوضح الحجيرة، أن السؤال مرده كون بلادنا تعيش ظروفا استثنائيــــة بسبب تفشي فيروس كورونا، الأمر الذي يفرض على كل المواطنات والمواطنين الانضباط والالتزام بالتعليمات الحكومية التي تحثهم على البقاء في منازلهم حفاظا على صحتهم وسلامتهم وعلى صحة الغير وسلامته.

لكن، يضيف الحجيرة، هذا المستجد، تقابله صعوبة الولوج إلى شبكة الأنترنيت، خاصة وأن فئات عريضة من المواطنات والمواطنين يستخدمون الشبكة بشكل مكثف في الفترة الحالية إما لغرض العمل أو الدراســــة.

هذا الوضع لا تعيشــــه فقط حواضر جهة فاس مكناس، بل حتى العالم القروي، وخاصة على مستوى دائرة غفساي بكل جماعاتها ال 13، يوضح الحجيرة وتضم: تمزكانة، كلاز، سيدي المخفي، وازرتزاغ، كيسان، تفرانت، تبودة، ودكة، الرتبة، البيبان، سيدي الحاج محمد، سيدي يحيى، بني زروال، وكذلك الشأن بالنسبة لدائرة تاونات والجهة الشمالية لها، ثم دائرة تيسة، والقرية بإقليم تاونات.

فالمواطن في الجماعات المشار إليها، يسترسل عضو الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة، يضم صوته لباقي المواطنات والمواطنين مشتكيا من ضعف صبيب الأنترنيت، والغياب تام لتعبئات الهواتف النقالة من مختلف الأصناف بالمحلات التجارية.

هذا الإشكال “التواصلي” ينضاف كذلك إلى مشكل العزلة، خاصة على مستوى تغطية الهاتف في العديد من المقاطع بالطريق الوطنية رقم 8، والطرقات الجهوية والإقليمية والمسالك بالمداشر والدواوير، الأمـــر الذي يعمق الأزمة لدى المواطن في المغرب العميق ويعيق معيشه اليومي.

وطالب الحجيرة من الجهات الحكومية المسؤولة والفاعلون الثلاثة في ميدان الاتصالات ببلادنا، أن يقوموا بدورهم لتغطية كل التراب الوطني بشبكة الهاتف والانترنيت، للمساهمة ولو بالقليل في تحقيق العدالة على مستوى هذه الخدمة الحيوية لفائدة المواطنين والمواطنات.

مــــراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...