الحصيلة المرحلية للحكومة، ذكرى تأسيس القوات المسلحة، طول آجال الأداء..

0 309

شكلت الذكرى 63 لتأسيس القوات المسلحة الملكية المغربية، وتقديم رئيس الحكومة للحصيلة المرحلية أمام البرلمان وإشكالية طول آجال الأداء، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الأسبوعية.

وهكذا، اهتمت (ماروك إيبدو) بالذكرى ال63 لتأسيس القوات المسلحة الملكية، وأوضح كاتب الافتتاحية أن “الأمر اليومي” الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، لأفراد القوات المسلحة الملكية، أكد من خلاله أن الضباط وضباط الصف والجنود ينتمون لوطن عريق، يحق لهم أن يفتخروا بتاريخه وأمجاده.

وأضاف أن الوضع الذي نعيشه اليوم هو نتيجة لسياسة عمادها الإيمان بالثوابت والقيم العليا للوطن، وقوامها تحصين المغرب وأرضه، والحفاظ على استقلاله ووحدته.

من جهتها، تناولت “لو روبورتير” تقديم رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني للحصيلة المرحلية أمام البرلمان، وأبرز كاتب الافتتاحية أن الحكومة لم تجب عن انتظارات المواطن، منتقدا عدم إقدام السلطة التنفيذية على اتخاذ قرارات لم تكن ستكلفها سوى بعض الإرادة السياسية”، كتلك المرتبطة بمحاربة الفساد في الخدمات العمومية، و إهمال المستشفيات العمومية، وأزمات الأساتذة، واتساع الفوارق الاجتماعية.

وتابع أنه من خلاله حديثه عن مجموعة من المنجزات التي لم تدعمها معطيات رقمية، فإن رئيس الحكومة لم ينجح في إقناع الرأي العام، مشيرا إلى أن هذه الحصيلة، التي يبدو أنها ترضي رئيس الحكومة، على الرغم من التحفظات التي أبداها أمام البرلمانيين، “غير إيجابية بالمرة، لأنها لا تعكس تحسن الحياة اليومية للمغاربة، ولا تحسن المالية العمومية للبلاد أو نمو الاقتصاد الوطني”.

من جهتها، اهتمت “شالانج” بقضية آجال الأداء، وكتبت أنه في الظرفية الحالية، لا تزال القوانين غير قادرة على الحد من تأثير هذه الإشكالية، حيث تظل تهديدات العقوبات وحظر الولوج إلى الصفقات العمومية والدعم العمومي في حالة تجاوز متوسط آجال أداء 60 يوما دون نتيجة تذكر في غياب النصوص التطبيقية.

وأضاف كاتب الافتتاحية أنه رغم تطرق سعد الدين العثماني، في حصيلته المرحلية أمام البرلمان، لسلسة من التدابير لتعزيز ريادة الأعمال، إلا أنه لم يتطرق للقضية الشائكة المتمثلة في طول آجال الأداء، التي تعصف بالمقاولات.

من جهتها، تناولت “لافي إيكو” قضية تدبير مدينة الدار البيضاء، وكتبت أن البيضاويين لا يرون في مدينتهم غير “الفوضى والأوراش المفتوحة إلى أجل غير مسمى وغياب المواطنة”.

وأضاف كاتب الافتتاحية أن كل العواصم العالمية تعاني من بعض القضايا الشائكة كاختناقات المرور والتلوث، إلا أن مشاكل العاصمة الاقتصادية للمغرب تعزى إلى إهمال وقلة خبرة المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي.