الحمامي والمربوح يطالبان الحكومة بتمكين العالم القروي من البنيات التحتية والتقنيات الكفيلة بالحماية من الكوارث والتقلبات المناخية

0 147

ذٙكـّٙـــــرٙ، المستشار البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة السيد لحو المربوح، في معرض مداخلته، خلال انعقاد جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الثلاثاء 22 أكتوبر الجاري، (ذكر) الحكومة أن بلادنا عرفت مؤخرا عدة كوارث طبيعية أودت بحياة مواطنين وتسبب في خسائر جسيمة على مستوى الممتلكات، وتسائل عن نجاعة السياسات المتبعة حكوميا لمواجهة الكوارث الطبيعية؟

وفي معرض تعقيبه على جواب الحكومة، قال المربوح أنه بالنظر إلى التقلبات الجوية التي تعرفها بلادنا كان أولــى بالحكومة أن تفعل “الإجراءات الاستباقية” فيما يخص التعاطي مع الكوارث كما هو الحال عند تساقط الثلوج بحيث أن تشغيل الحواجز الحديدية يحول دون وقوع كوارث.

كما أنه يسجل تزايد عدد المناطق التي تتعرض لكوارث مماثلة، هذا دون الحديث عما تم إعداده من تدابير وإجراءات في حال حدوث كوارث أكثر تأثيرا كما هو الشأن بالنسبة للزلازل ..، يضيف المربوح.

بالمقابل، شدد المستشار البرلماني على أهمية إعمال الخرائط الجيوتقنية فيما يتعلق برصد المخاطر وتجنب آثارها، إضافة إلى تفعيل دور خرائط التراب القابل للتعمير ولاستوطان المشاريع والبنيات التحتية للبلاد. ولم يفت المربوح الإشارة إلى أن انجراف التربة يشكل مدخلا لخطر محدق يمكن حدوثه في أية لحظة كما هو الحال على مستوى النفق المروري “زعبل” نواحي الريش بإقليم الراشيدية. وطالب المربوح في هذا السياق بإحداث لجنة موضوعاتية للتوسع أكثر في الموضوع والإلمام به من كافة جوانبه نظرا لأهميته وتأثيره.

ومن موقعه، وعلاقة دائما بالتراب والبنية التحتية وأمام ضعف التزام الحكومة بالوعود التي قطعتها على نفسها من أجل تطوير شبكة الطرق ببلادنا، تسائل المستشار البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة السيد محمد الحمامي عن مآل الالتزامات بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة لتطوير البنية التحتية الطرقية؟.

وفي تعقيبه على جواب الحكومة، قال الحمــــامي واقع البنية التحتية يشهد العديد من الإكراهات، وأكد على إنجاز الطرق كمدخل من مداخل تنمية بلادنا، وسجل بالمقابل وجود ما تعتبره الحكومة طرقا في حين أنها لا تتجاوز عتبة وصفها بالمسالك الترابية (البيستات) !، ويتعمق هذا الإشكال أكثر في العالم القروي حيث المواطن يعيش إكراهات يومية مختلفة، ومع انعدام الطرق أو غيابها واهترائها وضعفها يصبح هذا المواطن في عزلة ويحول دون إمكانية الولوج إلى المدينة للاستفادة من الخدمات المرفقية.

وأشار الحمامي أن المخطط الاستعجالي ل 2017-2021 تضمن العديد من الالتزامات وسط العديد من الأهداف، وتسائل في نفس السياق: “إلى أي مدى تم تنزيل هذا المخطط خصوصا بعد وصول مساره إلى المنتصف من حيث المدة المقررة للإنجاز”؟.

مراد بنعلي