الحموتي يصف نتائج حزب البام في الإستحقاقات الإنتخابية الماضية بالمشرفة والمتميزة

0 551

أفاد؛ رئيس اللجنة الوطنية للإنتخابات، السيد محمد الحموتي؛ أن هذه اللجنة تم تشكيلها وإحداثها من قبل المكتب السياسي في إحدى اجتماعاته، وبعدها انكبت اللجنة على إعداد خطة عمل استعدادا للإستحقاقات الإنتخابية التي تم تنظميها واقتراحها على المكتب السياسي الذي ناقشها ووافق عليها.

وأضاف الحموتي خلال مداخلته، اليوم السبت 27 نونبر 2021 بمراكش، ضمن فعاليات الدورة الإستثنائية للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن خطة عمل اللجنة الوطنية للإنتخابات تبنت عدة نقط مهمة وأساسية من أجل تحقيق نتائج مرضية ومشرفة في الإستحقاقات المقبلة، وكان من أبرزها عقد مصالحة عامة داخل الحزب على الصعيد الوطني، عدم إغفال أي محطة انتخابي سواء الغرف المهنية أو الجماعية أو التشريعية، وكذلك الدفع على إحداث تغييرات على القوانين الإنتخابية، إضافة إلى إحداث زيارات ميدانية لجهات وجماعات المملكة.

وفي ذات السياق، أوضح رئيس اللجنة الوطنية للإنتخابات أن أعضاء اللجنة قاموا بزيارات وجولات مكوكية لكل جهات المملكة من أجل اللقاء بالمنتخبين سواء للإستحقاقات التشريعية أو الجهوية والجماعية، وبعدها جرى إعداد تقارير مفصلة ووضعت على طاولة المكتب السياسي لمناقشتها والتعرف على كل التفاصيل استعدادا للإستحقاقات الإنتخابية، مشددا على أنه كانت هناك صرامة في اختيار المرشحين للانتخابات التشريعية، وفي سياق متصل جرى منح التفويض للأمناء الإقليميين لتحيين اللوائح الجماعية.

كما لم يفوت الحموتي الفرصة ليؤكد أن المكتب السياسي ناقش في إحدى اجتماعاته بتمعن الأسماء التي يمكنها الظفر برئاسة جهات المملكة، وكذلك المرشحين الذين يمتلكون حظوظا وافرة للظفر بمقاعد داخل غرفة مجلس المستشارين، مبرزا أنه بعدها تم تشكيل لجنة خاصة تعمل إلى جانب اللجنة الوطنية للإنتخابات على الإستماع لمرافعات لمرشحات للائحة الجهوية للنساء لمجلس النواب، حيث تم إعداد تقارير مفصلة للأمانة العامة التي أعلنت عن أسماء المرشحات اللواتي مثلن جهات المملكة داخل قبة مجلس النواب.

وختم محمد الحموتي أثناء مداخلته بالتشديد على أن حزب الأصالة والمعاصرة حقق نتائج إيجابية ومشرفة ومتميزة، مستعرضا النتائج المحققة بلغة الأرقام، الشيء الذي ترتب عنه احتلال المرتبة الثانية داخل الساحة السياسية وتدبير أربع جهات المملكة، والدخول في تحالف مع حزب الأحرار والإستقلال لتشكيل الحكومة.

إبراهيم الصبار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.