الخطابي تنتقد غياب تكافؤ الفرص بين الطلاب لولوج سلك الماستر وتطالب بإعادة النظر في معايير توزيع المنح الجامعية بين أبناء الجهة

0 510

تعهدت؛ نائب رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ السيدة جيهان الخطابي؛ بالترافع المستمر من أجل الإعمال الجيد لمبدأ “تكافؤ الفــــرص” بين الطالبات والطلاب أبناء الجهة في الولوج إلى أسلاك الماستر والدكتوراه.

جاء ذلك في مداخلة للخطابي؛ ضمن أشغال الاجتماع الموسع للمكتب المسير لمجلس جهة وأعضاء لجنة التربية والتعليم والتكوين المستمر والتكوين المهني وإنعاش الشغل والبحث العلمي، ورؤساء الفرق، مع رئيس جامعة عبد المالك السعدي السيد بوشتى المومني، والسادة عمداء المؤسسات الجامعية بجهة طنجة- تطوان الحسيمة.

وسجلت السيدة الخطابي؛ وهي أيضا رئيسة قطاع التربية والتعليم والتكوين المستمر والتكوين المهني وإنعاش الشغل والبحث العلمي بمجلس الجهة؛ باستياء وجود حالات تتأهل لاجتياز الامتحان الخاص بسلك الماستر (وقد حصلت في سلك الإجازة على معدل عال ولكن بطرق غير صحيحة)، في حين أن فئات أخرى تجتهد بشكل كبير للوصول إلى المعدل؛ لكن يتم إقصاؤها في نهاية المطاف من اجتياز امتحان الولوج إلى سلك الماستر؛ بل إن الإقصاء يطالها حتى في عملية الانتقاء الأولي.

وأبرزت المتحدثة أن استحقاق الطالب (ة) وأهليته (ا) لولوج الماستر من عدمه؛ يتجلى أساسا من خلال اجتياز الاختبار الشفوي أمام اللجنة العلمية، معتبرة أن عنصر “التنقيط” (النقاط المحصل عليها في سلك الإجازة) لا يجب أن تكون المعيار الوحيد والهاجس في عملية تقييم الطالب.

وأكدت المتحدثة على أهمية التركيز على عنصر “التوجيه” بالنظر إلى ارتباطه بمتطلبات سوق الشغل وكذلك مواكبة هذه الدينامية الاقتصادية والتنموية التي تعرفها جهة طنجة تطوان الحسيمة.

وفي سياق متصل، دعت الخطابي إلى ضرورة تمكين أبناء الجهة من الذين يتوفرون على شواهد الدكتوراه (وهم في وضعية عطالة)، وفتح المناصب المالية أمامهم (من خلال نسبة مئوية) خاصة على مستوى مباريات التوظيف بسلك التعليم العالي، والتي تؤهلهم للحصول على رقم التأجير، وكل ذلك حتى لا تضيع حقوقهم.

كما طالبت الخطابي بإعادة النظر في المنح الجامعية وأن تسلم فعـــلا لمستحقيها من الطالبات والطلاب أي من هم في وضعية حاجة، مسجلة كون العديد من الأسر المعوزة أو أخرى مدخولها الشهري متواضع جدا ولكنها “تصدم” بواقع رفض الجهات المسؤولية تمكين أبناءها من المنحة الجامعية، وهو ما يعد ضربا من ضروب الحيف في حق هذه الأسر.
وارتباطا بموضوع المنحة، دعت الخطابي إلى فتح الباب أمام المتفوقات والمتفوقين للحصول على “منح الاستحقاق” تشجيعا لهم من جهة وتحفيزا لباقي الطالبات والطلاب في الاجتهاد أكثر والتحصيل أكثر، وكذا دعما للبحث العلمي والتحصيل الجامعي بشكل عام على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، وفي ذلك تثمين هام وكبير للرأسمال البشــــــري.

مراد بنعلي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.