الخلفيوي يشارك في تدشين قنطرة واد البعاج وإعطاء انطلاقة أشغال تقوية الطريق الرابطة بين الدريوش وتزطوطين

0 220

شارك المستشار البرلماني مصطفى الخلفيوي، يوم الخميس 23 ماي 2019، إلى جانب عامل عمالة إقليم الدريوش والوفد المرافق له، والمنتخبون، ورؤساء المصالح الخارجية، والمصالح الأمنية، وممثلي جمعيات المجتمع المدني، بجماعة آيت مايت، (شارك) في تدشين قنطرة واد البعاج، التي انتهت أشغال انجازها نهائيا، وتطلبت اعتمادات مالية بلغت تسعة ملايين درهم.

وأوضح المستشار البرلماني الخلفيوي أن حفل التدشين تميز بتقديم المندوب الإقليمي لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بالإقليم، معطيات رسمية متعلقة بذات القنطرة، التي شُيدت بالخرسانة المسلحة، والبالغ طولها 38 مترا، وعشرة أمتار عرضا، واستغرقت أشغال تشيدها 8 أشهر، إذ تم انجازها بعد انهيار القنطرة القديمة منذ حوالي سنتين، والتي كانت تربط بين جماعتي آيت مايت و دار الكبداني، على طول الطريق الجهوية رقم 610 التي تخترق أزيد من 12 جماعة ترابية.

وأضاف المستشار البرلماني عن البام أن المناسبة كانت فرصة لتنزيل المشاريع الطرقية بجماعة أمطالسة، والرامية إلى تعزيز البنية التحتية، وتحسين مستوى الخدمات أمام مستعملي الطريق، وتجويد شروط السلامة الطرقية، مشيرا إلى أنه شارك في إعطاء انطلاقة أشغال تقوية الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين مدينة الدريوش وجماعة تزطوطين بإقليم الناظور، مرورا بجماعة امطالسة، على مسافة تصل لـ12 كيلومتر، مع حذف النقاط السوداء التي تعرف نسبة عالية من الحوادث، والتي تتعلق بالخصوص بالمنعرجات الكائنة بمنطقة صفصاف بيبي.

وللإشارة فإن تقوية الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين مدينة الدريوش وجماعة تزطوطين، رُصِد لها استثمارات مالية مهمة بلغت حوالي 23 مليون درهم، إذ سيتم من خلالهت في ظرف أقل من 6 أشهر إعادة تقوية الطريق الوطنية والقضاء على النقاط السوداء، انطلاقا من مدخل مدينة الدريوش إلى غاية مدخل مدينة العروي بإقليم الناظور، بحيث سيساهم في تجويد شروط السلامة الطرقية، والرفع من التنمية الإقتصادية والاجتماعية للمنطقة.
إبراهيم الصبار