الداخلة.. الوزير يونس السكوري يواصل المشاورات الجهوية حول برامج التشغيل وخلق المقاولات

0 149

عقد؛ وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، يوم السبت 25 دجنبر 2021، لقاء تشاوريا بجهة الداخلة وادي الذهب، في إطار مواصلة اللقاءات التشاورية من أجل تنفيذ البرنامج الحكومي 2026-2021 في مجال التشغيل والإدماج الاقتصادي ودعم المبادرة الفردية.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد السكوري، أنه تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وضعت الحكومة خارطة طريق للبرامج المهيكلة في مجال التشغيل وخلق المقاولات، وهي برامج تكتسي أهمية خاصة في سياق تنزيل النموذج التنموي الجديد.

وأوضح المسؤول الحكومي، أن تنظيم هذا اللقاء بجهة الداخلة وادي الذهب، يأتي في سياق تقديم برامج التشغيل التي جاءت بها الحكومة على الصعيد الوطني، وهي البرامج التي تأخذ بعين الاعتبار كل الفئات العمرية والخصوصيات المجالية، من أجل إعطاء دفعة جديدة وقوية وآنية في مجال التشغيل.

واعتبر السكوري أن هذا اللقاء يشكل فرصة للتعرف عن قرب على مشاكل الجهة، والوقوف على وضعية سوق الشغل والأوراش التي تشهدها الجهة، وإشراك الفاعلين الجهويين في البرامج المسطرة، والتشاور بشأن برنامج أوراش وفرصة على أساس إطلاقهما في كل الجهات في بداية السنة.

وتضمن اللقاء تقديم عرض للمدير العام للمركز الجهوي للاستثمار، تناول فيه المعطيات والمؤشرات المتعلقة بجهة الداخلة وادي الذهب ومؤهلاتها مبرزا الخصاص الحاصل في مجال التكوين وخلق المقاولة والإكراهات التي يواجهها المستثمر، وكذا الاتفاقيات والشراكات التي تم إبرامها مع مستثمرين جدد من أجل تشغيل الشباب، مضيفا أن الجهة مقبلة على شراكات كبيرة تستدعي انخراط مختلف الفاعلين وفي مقدمتهم القطاع البنكي.

يشار إلى أن هذا اللقاء يشكل المحطة الحادية عشرة في سلسلة اللقاءات التشاورية التي عقدها يونس السكوري، بعد اللقاءات الناجحة بجهات سوس ماسة ومراكش آسفي والدار البيضاء سطات والجهة الشرقية وجهة العيون الساقية الحمراء وجهة الرباط سلا القنيطرة وجهة طنجة تطوان الحسيمة وجهة بني ملال خنيفرة وجهة فاس مكناس وجهة كلميم واد نون، حول برامج التشغيل وخلق المقاولات.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...