الدكتور بيد الله: خطاب جلالة الملك أعطى قراءة جديدة لمفهوم الجغرافية الإنسانية والسياسية والاقتصادية

0 218

ثمن الدكتور محمد الشيخ بيد الله، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين والمكتب السياسي للبام ، الخطاب الملكي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة حلول الذكرى الـ 44 للمسيرة الخضراء المظفرة، معتبرا أن الخطاب يطمئن المغاربة ويشاطرهم القضايا الحالية والمستقبلية بروح تبعث على التفاؤل والأمل.

وقال بيد الله، في تصريح لبوابة “بام.ما”، “إن خطاب جلالة الملك أعطى قراءة جديدة لمفهوم الجغرافية الإنسانية والسياسية والاقتصادية للمملكة المغربية عموما ولمنطقة سوس على وجه الخصوص”، مشيدا بدعوة جلالته إلى التفكير، بكل جدية، في ربط مراكش وأكادير بخط السكة الحديدية، في انتظار توسيعه إلى باقي الجهات الجنوبية، ودعم شبكة الطرق وتعزيزها بالطريق السريع.

وأضاف المستشار البرلماني، “كما أكد جلالة الملك فإن هذا الخط سيساهم في فك العزلة عن المناطق الجنوبية، وفي النهوض بالتنمية وتحريك الاقتصاد ودعم التصدير والسياحة، وغيرها من الأنشطة الاقتصادية، كما سيشكل رافعة لخلق العديد من فرص الشغل، ليس فقط في جهة سوس، وإنما أيضا في جميع المناطق المجاورة”، موضحا أن ذلك سيكون له انعكاس إيجابي كبير على اقتصاد المنطقة برمتها، كما سيكون له انعكاس على العلاقات التي تجمع المغرب بشمال البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا”.

“النموذج الجديد للأقاليم الجنوبية، يضيف الشيخ بيد الله، سيجعل منها قطبا اقتصاديا كبيرا يربط بين المملكة وعمقها الإفريقي، خاصة بلدان أفريقيا ما وراء الصحراء، وبين المغرب وأوروبا شمال البحر الأبيض المتوسط، من جهة أخرى”، مبرزا أن الأقاليم الصحراوية وبالأخص المدن الساحلية، كالعيون والداخلة، بمينائها الجديد ستصبح منطقة تتشعب منها الطرق البحرية والجوية والأرضية إلى شمال أفريقيا”.

وختم الدكتور محمد الشيخ بيد الله تصريحه بالقول “جلالته أكد في خطابه السامي على أن الحرص على تحقيق تنمية متوازنة لا يعادله إلا الالتزام بإقامة علاقات سليمة وقوية مع الدول المغاربية الشقيقة، وهذا ما نتمناه جميعا كمغاربة”، مبرزا “حلمنا تحقيق وحدة اقتصادية مندمجة وسوق كبيرة تضم أكثر من 100 مليون من المستهلكين، حلمنا أن نكون منطقة موحدة ومتكاملة تكون شريكا للاتحاد الأوروبي في شمال البحر الأبيض المتوسط وكذا لدول أفريقيا ما وراء الصحراء”.

سارة الرمشي