الدكتور عبد اللطيف ميراوي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار

0 457

عين جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الخميس 7 أكتوبر الجاري، بالقصر الملكي بفاس، الدكتور عبد اللطيف ميراوي وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

ازداد الدكتور عبد اللطيف ميراوي، مدير المعهد الوطني للعلوم التطبيقية INSA في رين الفرنسية، والعضو باللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، (ازداد) يوم 13 يناير 1962 بمدينة الفقيه بن صالح، وهو من أصول عميرية أصيلة من قبيلة أولاد زيان ضواحي الفقيه بن صالح، تابع دراسته الإبتدائية بالمدينة، ودراسته الإعدادية في إعدادية إبن خلدون، ليدرس بالسلك الثاني بثانوية الكندي التأهيلية أحد أعرق المؤسسات التعليمية بالجهة وبالمملكة، حيث تخرج منها كثير من الأطر والكفاءات المغربية، وكذا ثانوية جابر بن حيان بالدار البيضاء.

واختار ميراوي الانتقال إلى فرنسا من أجل إكمال دراساته الجامعية، حيث حصل على الدكتوراه في التقنيات الإلكترونية من جامعة بيزانسون، وعلى دبلوم الدراسات المعمقة في الهندسة الإلكترونية والمعلوماتية الصناعية من جامعة مولهاوس بفرنسا، ليشتغل أستاذا محاضرا بجامعة ديجون وببزانسون، واستاذا بجامعة التكنولوجيا لبلفور مونبلياربفرنسا.

في العام 2011، عين ميراوي رئيسا لجامعة القاضي عياض بمراكش، وكان أستاذاً بجامعة التكنولوجيا لبلفور مونبليار-فرنسا، الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، فضلا عن عضويته بالمجلس الأعلى للتعليم والتكوين والبحث العلمي، حيث أسهم في إنجاز العديد من المشاريع بجامعة القاضي عياض وفي تحسين جودة الدراسات على مستوى المؤسسات التابعة لهذه الجامعة.

ألف ميراوي أكثر من 300 منشورا علميا، بما في ذلك أكثر من 120 مشاركة علمية في مجلات دولية بمعية، وشارك في تأليف 4 كتب، كما أشرف على 32 رسالة دكتوراه، وتركز مواضيع بحوثه على تحسين وإدارة الطاقة الكهربائية وخلايا الوقود وتقنيات الهيدروجين والشبكات الذكية وأنظمة القيادة للمركبات الكهربائية والهجينة.

ويعرف عن ميراوي حسن الأخلاق وخفة الدم، والتواضع منذ صغره واجتهاده في الدراسة.

ميراوي متزوج وله أبناء، ولم ينسى أبدا أصدقائه وزملائه في الدراسة ومدينته في كل زيارة لها.

 
خديجة الرحالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...