الدكتور محمد الشيخ بيد الله يطالب بفتح نقاش عمومي حول التفكير في تجريم الإسلاموفوبيا

0 287

أشاد الدكتور محمد الشيخ بيد الله، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، بمؤسسة إمارة المؤمنين ودور جلالة الملك محمد السادس في تحصين الأمن الروحي والعقائدي للمملكة وإرساء قيم التسامح والتعايش على الصعيد الدولي، مثمنا بذلك المجهودات التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تأهيل الحقل الديني تماشيا مع الرؤية السديدة لأمير المؤمنين.

جاء ذلك في مداخلة له خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية برسم السنة المالية 2020 داخل لجنة الخارجية بمجلس المستشارين، حيث دعا الدكتور بيد الله إلى وضع استراتيجية وطنية واضحة المعالم للتوجيه والتأطير الديني، كما طالب بفتح نقاش عمومي، حكومة وبرلمان وفاعلين سياسيين ومجتمع مدني ومثقفين، حول التفكير في تجريم الإسلاموفوبيا على غرار قانون معادات السامية.

ولم يفوت المستشار البرلماني الفرصة دون الإشادة بمؤسسات التعليم العتيق ودورها في تربية الناشئة الاجتماعية من خلال تلقينها مبادئ الإسلام السمحة، وكذلك بحصيلة برنامج محو الأمية في المساجد وطريقة تدبيره ونتائجه وامتداداته على صعيد التراب الوطني، مطالبا وزارة الأوقاف بتحصين الأمن الروحي والعقائدي للشباب عبر الانفتاح على الفضاءات الجامعية.

كما تطرف الدكتور محمد الشيخ بيد الله لكتابات سيد قطب ومحمد أركون وفتاوي القرضاوي..، حيث أشار لتأثر الشباب بالأفكار وخاصة الهدامة منها والتشبع بها، مشيرا، فِي هذا الإطار، إلى دور العلماء والمثقفين في الدفاع عن تعاليم ديننا المتسامح وتحصين الشباب.

سارة الرمشي