الدورة العادية لمجلس إقليم تاوريرت تتطرق للخصاص المهول في الموارد الطبية وشبه الطبية في المؤسسات الصحية

0 147

عقد؛ المجلس الإقليمي لتاوريرت الذي يرأسه نبيل العيادي، دورته العادية لمناقشة والتداول في عدة قضايا تهم قطاعات: التعليم، الصحة؛ الماء والكهرباء؛ الطرق والفلاحة.

وتم خلال هذه الدورة التي حضرها الكاتب العام للعمالة؛ المصادقة بالإجماع على جميع نقط جدول الأعمال.

وأوضح عيادي؛ أن هذه الدورة تكتسي طابعا اجتماعيا اسثتنائيا، حيث يروم المجلس من خلالها التفاعل مع مجموعة من مطالب واهتمامات الساكنة في ظل الظرفية الاقتصادية، التي يعرفها الإقليم؛ والمطبوعة بإكراهات الجائحة وتأخر التساقطات المطرية، مضيفا أن المصادقة على تثنية مجموعة من المداخل الطرقية؛ تشكل محطة أساسية لوضع أسس خارطة طريق تحدد المعالم الكبرى لتشجيع الاستثمار، ودعم النسيج المقاولاتي والعمل على بث روح المبادرة الحرة لدعم حاملي المشاريع.

كما تقاسم المستشارون من خلال مداخلاتهم الإكراهات التي تواجه الساكنة بالجماعات الترابية بإقليم تاوريرت؛ وفق جدول أعمال الدورة، مطالبين بإيجاد مخرجات حقيقة تستجيب للتطلعات.

واستهلت الدورة بالمصادقة على محور قطاع التعليم في نقطته الأولى الخاصة بطلب تعميم المنح الجامعية لفائدة طلبة الاقليم، ثم تجهيز باقي الفرعيات المدرسية بالمرافق الصحية، والخصاص الحاصل في النقل المدرسي بعدما تبين أن مجموعة من الجمعيات تواجه اكراهات قد تشل استمرارية المرفق، وتحول دون توفير خدماته للمتمدرسين، حيث اتفق الجميع على التنسيق مع رؤساء الجماعات من أجل البحث عن الآليات التدبيرية لضمان استمرارية المرفق والحفاظ على أسطول الحافلات.

وعن محور الصحة؛ والذي كشف فيه مستشارون عن الخصاص المهول في الموارد الطبية بالعديد من المؤسسات الصحية، خلصت المداولات في شأنه إلى مراسلة الوزارة الوصية من أجل تجهيز المستشفيات بالتجهيزات اللازمة مع توفير الأطر الطبية الكافية.

قطاع الفلاحة كان له أيضا نصيب من مناقشات المجلس؛ بالنظر إلى تعاقب سنوات الجفاف وتراجع الموارد المالية؛ مما دفع بالجميع إلى المطالبة بتوسيع وتجهيز الأثقاب الإيجابية المتواجدة بالجماعات الترابية بالإقليم، والتأكيد على دعم الكسابة للاستفادة من الموارد العلفية الكافية، مع خلق برامج موازية في سبيل إنقاذ الموسم الفلاحي.

كما صادق أعضاء المجلس على محور الماء من خلال النقطة الأولى التي تقرر بشأنها الرفع من عدد الأثقاب الاستكشافية بالمناطق الأكثر تضررا من الجفاف مع تخصيص اعتمادات مالية.

وشهدت الدورة المصادقة على مشروعي اتفاقية شراكة تتعلق بكهربة المدار الطرقي الرابط بين الطريق السيار والطريق الوطنية رقم 6 في اتجاه العيون سيدي ملوك، واتفاقية شراكة تتعلق بتهيئة الساحة العمومية بمركز ملقى الويدان.

أما سادس محور ضمن جدول الأعمال؛ فهم المصادقة على إنجاز الطريق المزدوج الرابط بين تاوريرت والناظور، وأيضا المصادقة على تثنية المدخل الشرقي والغربي للطريق السيار تاوريرت، ومدخل الطريق السيار العيون سيدي ملوك، وتثنية المدخل الجنوبي لتاوريرت في اتجاه دبدو.

وكانت آخر نقطة ضمن جدول أعمال الدورة العادية لشهر يناير؛ المصادقة على اللائحة النهائية لهيئة المساواة وتكافؤ الفرص، حيث كانت فرصة لفريق المعارضة للتأكيد على استعداده للتعاون مع رئاسة المجلس؛ وفق مقاربة تنموية تشاركية خدمة لساكنة الإقليم.

إبراهيم الصبار 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.