السعودية تؤكد على أن حل ملف الصحراء لن يتم إلا في إطار السيادة المغربية

0 167

جددت المملكة العربية السعودية موقفها الثابت والمبدئي من وحدة المغرب الترابية ودعمها الموصول لمغربية الصحراء، مؤكدة على أن أي حل لهذا النزاع الإقليمي المفتعل لا يمكن أن يتم إلا في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدة ترابها.

هذا الموقف جرى التأكيد عليه في مباحثات جمعت ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بنظيره السعودي صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود عبر تقنية المناظرة المرئية.

وخلال هذه المباحثات، جدد ناصر بوريطة عن التضامن المطلق للمغرب ووقوفه الدائم مع المملكة العربية السعودية في الدفاع عن استقرارها ووحدة أراضيها وأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها ولمبادرتها لحل الأزمة في اليمن.

وجرى كذلك مناقشة التعاون الثنائي بين الرباط والرياض مع التأكيد على سعي البلدين إلى مواصلة تطوير العلاقات الثنائية والرقي بها إلى مستويات أعلى، فضلا عن دعوة القطاعات المعنية في البلدين إلى تنظيم اللقاءات المشتركة في أفق التحضير لأشغال الدورة القادمة للجنة المشتركة.

وتطرقت المباحثات بين بوريطة والوزير السعودي، إلى مناقشة عدد من القضايا العربية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد الوزيران على تشبث بلديهما باحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، وضرورة إعلاء الحلول السلمية للقضايا العربية، ووقف أي تدخلات أجنبية في شؤون الدول العربية.

وبشأن القضية الفلسطينية، أعرب الوزيران عن تضامن البلدين الثابت مع الشعب الفلسطيني في الدفاع عن قضيته العادلة وحقوقه المشـروعة، وتأكيدهما على ضرورة عدم المساس بالخصوصية الدينية المتعددة لمدينة القدس والحفاظ على وضعها القانوني، كما أكدا على ضرورة تكثيف الجهود من أجل تجاوز حالة الجمود التي تعرفها العملية السلمية، وإعادة إطلاق دينامية جديدة تمكن من استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على أساس حل الدولتين، الذي توافق عليه المجتمع الدولي.

وفي هذا السياق، نوه وزير الخارجية السعودي بالجهود التي يبذلها جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس في الدفاع عن المدينة المقدسة ودعم ساكنتها، وبذراع اللجنة الميداني وكالة بيت مال القدس.

كما شكل هذا الاتصال مناسبة للتشاور والتنسيق في قضايا إقليمية وعربية أخرى، خاصة الوضع في اليمن وليبيا.

وديع تاويل

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...