السليماني يعرِّفُ في لقاء تواصلي  بهيكلة أقسام ومصالح مقاطعة أكدال-فاس

0 184

برئاسة السيد محمد السليماني، رئيس مجلس مقاطعة أكدال، احتضنت القاعة الكبرى للمقاطعة يوم أمس الجمعة 03 دجنبر 2021، اللقاء التواصلي الأول للتعريف بأقسام ومصالح المقاطعة، وآليات اشتغالها ورؤيتها لتنزيل برنامج عمل مجلس المقاطعة.

اللقاء الذي أطره محمد برنيشة، رئيس قسم الأشغال والشؤون التقنية، رفقة السادة رؤساء المصالح التابعة للقسم والسيدة رئيسة مصلحة المساحات الخضراء، عرف حضورا وازنا للسيدات والسادة مستشارات ومستشاري المقاطعة، وتفاعلوا بشكل إيجابي مع البادرة.

وتميز اللقاء بتقديم شروحات مفصلة بسطها السيد رئيس القسم، من خلال عرض مفصل حول هيكلة القسم وطبيعة المهام المنوطة بكل مصلحة، وأشكال تدخلاتها الميدانية والمنجزات المحققة على أرض الواقع.

كما توقف المتحدث عند جملة من الاكراهات والتحديات التي تواجه عمل الفريق وتحد من خلال تدخله بنجاعة في بعض المواقع، وعلى رأسها المشكل القانوني، لوجود حالات تنافي كثيرة بين هامش تدخل المقاطعة المحكوم بمستلزمات القانون التنظيمي 113.14، وسقف مطالب الساكنة وطموحات المجلس المنتخب. مشيرا إلى العوائق المرتبطة بمحدودية المنحة المرصودة للمقاطعة، والتي تقل كثيرا عن سقف المطالب والطموحات وحجم الأوراش، ناهيك عن المشكل المتعلق بقلة الموارد البشرية المؤهلة، نتيجة حالات الإحالة على التقاعد دون تعويض الخصاص.

ومن جانبه أكد رئيس مجلس المقاطعة، في كلمة توجيهية على عزم المجلس خوض كل التحديات، واعدا بالترافع عنها من أجل إنجاز وجلب أكبر عدد ممكن من المشاريع لصالح مقاطعة أكدال، قياسا إلى موقعها الاستراتيجي والحيوي بالنسبة للمدينة.


وهو ذات التحدي الذي أبانت عنه مداخلات السادة النواب والمستشارين والمستشارات، السيد عبد اللطيف رفوع، السيد عبد القادر الدباغ، السيد عبد السلام الدباغ، السيدة تورية فراج، السيد يوسف عراقي والسيدة سعيدة الخياري، حيث تقاطع تثمينهم لهذه المبادرة مع عزمهم على رفع سقف التحدي والترافع لأجل المقاطعة وساكنتها، من خلال كل المداخل الممكنة، بما في ذلك المدخل القانوني.

كما لم يفت الجميع الوقوف وقفة تقدير وإكبار، نزولا عند رغبة السيد الرئيس، في التفاتة ذات حمولة رمزية كبيرة، تقديرا لمجهودات الجهاز الإداري للمقاطعة موظفين وعمال.

خديجة الرحالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...