الشامي يترأس لقاء تواصليا حول “دور جمعيات المجتمع المدني في بلورة نموذج تنموي إجتماعي تشاركي”

0 308

إيمانا منها بدور جمعيات المجتمع المدني في المشاركة لبلورة النمودج التنموي التشاركي الذي نادى به صاحب الجلالة في خطاباته السامية، نظمت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة مكناس، يوم الجمعة 22ماي 2020، لقاء تواصليا عن بعد ، حول موضوع:”أي دور لجمعيات المجتمع المدني لمدينة مكناس في بلورة النموذج التنموي والاجتماعي التشاركي”.

وتم خلال اللقاء الذي استضيف فيه السيد جواد الشامي عضو المكتب السياسي للحزب ومستشار جماعي لمدينة مكناس، للاجابة عن العديد من التساؤلات الآنية والإشكالات العميقة التي تتخبط فيها جمعيات المجتمع المدني العاملة في الميدان .

حيث تطرق السيد اجانا، رئيس الجمعية المواطنة للتنمية والمبادرات، في مداخلته إلى الإشكال المزمن الذي تعانيه الجمعيات الجادة و الهادفة و هو
سوء التدبير وضعف تواصل باقي الفرقاء مع مكونات المجتمع المدني.

ومن جانبه، أشار السيد زكرياء باقدير، رئيس جمعية، الى الإشكالات نفسها، مضيفا أنه يجب القطع مع منطق الاسترزاق حتى يتسنى بلورة مجتمع مدني جاد وقوي ، حاملا ومستوعبا لهموم المدينة والساكنة وذا قوة اقتراحية واقعية و منسجمة مع تطلعات وانتظارات المواطنين.

وبدوره ناشد رؤساء الجمعيات الحاضرة في هذا اللقاء، الجهات الوصية من سلطات محلية و مجالس منتخبة بضرورة إشراك فعاليات المجتمع المدني في بلورة وصياغة تصورات للمشاريع التنموية التي تهم الإقليم.

السيد جواد الشامي وفي معرض رده على المداخلات والتساؤلات التي أثيرت في هذا اللقاء، ذكر بالدور المحوري والفعال الذي تلعبه جمعيات المجتمع المدني كشريك أساسي وقوة اقتراحية في مواكبة تنزيل المشاريع التنموية للمدينة. كما أماط اللثام عن بعض أوجه سوء التسيير في عديد من المرافق الحيوية بمكناس.معتبرا الأزمة المزمنة التي يتخبط فيها النادي المكناسي فرع كرة القدم إحدى تجليات هذا الضعف في التدبير والتسيير.
ودعا كل المهتمين بالشان المحلي للانخراط بوعي و مسؤولية، و كثير من نكران الذات من أجل أن تستعيد العاصمة الإسماعيلية مجدها الغابر و تستعيد المكانة التي تستحقها كونها مدينة عابقة بالتاريخ و مصنفة مدينة أثرية من طرف اليونسكو. وهو مجد يجب ان يشمل جميع مناحي الحياة السياسية منها، الاقتصادية الاجتماعية و الثقافية

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...