الصغير يساهم بتعويضاته عن الفترة المتبقية من المدة الانتدابية لمجلس عمالة وجدة لفائدة صندوق “كورونا”

0 578

انخرط مجلس عمالة وجدة أنكاد، الذي يرأسه هشام الصغير، في التعبئة الشاملة التي تعرفها المملكة المغربية للتصدي لفيروس “كورونا” في ظل التوجيهات الملكية الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وما تلاها من التدابير الاحترازية التي اتخذتها الحكومة لمواجهة تفشي هذا الوباء، وذلك عن طريق اتخاذ مجموعة من الإجراءات الأولية والتي ستليها تدابير أخرى، وفق ما تقتضيه مستجدات الوضعية ببلادنا.

وهكذا فقد ساهم المجلس بمبلغ إجمالي قدره مليونين وخمسمائة وخمسة وعشرون ألفا وثمانمائة درهم (2.525.800,00)، حيث خصص رئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد مبلغ يعادل سنة ونصف من التعويضات عن المهام عن الفترة المتبقية من المدة الانتدابية للمجلس، لفائدة الصندوق الخاص بتدبير جائحة (كوفيد– 19)، الذي تم إحداثه تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

كما ساهم أعضاء مكتب مجلس العمالة، وكاتب المجلس ونائبه، ورؤساء اللجان الدائمة ونوابهم بمبلغ التعويضات عن المهام برسم شهر مارس لفائدة الصندوق المذكور، بالإضافة إلى دفع مبلغ مليون درهم، على وجه الاستعجال، لفائدة “مؤسسة الحياة” في إطار تعاقدي، لتوفير ثلاثة وثلاثون (33) ممرضا وممرضة لدعم قطاع الصحة بعمالة وجدة أنكاد.

ومن بين الإجراءات التي اتخذها المجلس أيضا مساهمته بمبلغ مليون درهم لأجل اقتناء معدات بيوطبية، سيتم توزيعها على المؤسسات الصحية ومؤسسات عمومية أخرى، وذلك في إطار المساهمة في تمويل الإجراءات الوقائية لمواجهة هذا الوباء والحد من انتشاره، وكذا مواكبة مجهودات السلطات المحلية في إطار عملها اليومي للحد من الآثار السلبية للوباء المذكور، من خلال توفير دعم لوجستيكي لبعض الفرق المجندة في إطار عملية محاربة وباء “فيروس كورونا المستجد”.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...