العبدي: إقدام الدول الإفريقية والشقيقة على تدشين وفتح قنصليات لها بأقاليمنا الجنوبية هي مدعاة للفخر بالنسبة للمغاربة

0 205

أكد السيد رشيد العبدي، رئيس فريق الأصالة والعاصرة بمجلس النواب، أن الدينامية التنموية الفريدة والمتميزة، التي توجت بإقدام مجموعة من الدول الإفريقية والشقيقة على تدشين وفتح قنصليات لها بأقاليمنا الجنوبية، هي مدعاة للفخر بالنسبة للمغاربة قاطبة، وهي دينامية ستظل مستمرة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

وأوضح رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، في مداخلة له باسم فريق البام النيابي، زوال اليوم الاثنين 30 نونبر الجاري، خلال الجلسة الشهرية لمسائلة رئيس الحكومة، أن “مسلسل التنمية في الأقاليم الجنوبية ليس وليد اليوم، بل انطلق منذ استرجاعها من أيدي المستعمر، أي منذ 45 سنة، حيث تم منذ ذلك الوقت إطلاق دينامية حقيقية من أجل النهوض بهذه الأقاليم، ومحو مخلفات المرحلة الاستعمارية، وتمكين هذه المناطق من بلوغ ركب التنمية، شأنها في ذلك شأن باقي جهات المملكة”.

ملفتا إلى أن الأقاليم الجنوبية قد تحولت على مدار العقود الأربعة الماضية إلى أوراش متواصلة للإنجازات المفتوحة، حيث جرى إطلاق مجموعة من المشاريع التنموية الكبرى، رصدت لها ميزانيات ضخمة، ووضعت تنمية العنصر البشري وتحقيق الرفاهية في صلب أولوياتها. مفيدا أن المغرب قد بذل جهودا كبيرة لإعمار الصحراء وتزويدها بالبنيات التحتية الأساسية، وتحفيز المستثمرين على تحريك دواليب الاقتصاد بهذه المنطقة الغالية حتى تصير بهذه الحلة البهية التي نشاهدها اليوم.

وتوقف رشيد العبدي عند الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 40 للمسيرة الخضراء (6 نونبر 2015)، الذي أعطى دفعة جديدة وجد قوية لهذا المسلسل التنموي، عن طريق إطلاق برنامج تنموي طموح لفائدة الأقاليم الجنوبية بمحفظة مشاريع تضم أكثر من 700 مشروع، وبغلاف مالي أولي بلغ 77 مليار درهم، تمت مراجعته بالزيادة ليصل إلى أكثر من 80 مليار درهم.

وقال النائب البرلماني مخاطبا رئيس الحكومة، “لقد جاء في القانون المالي لسنة 2021 أن عدد المشاريع التي تم إنجازها في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية يبلغ 158 مشروع، بغلاف مالي يقدر ب 11,68 مليار درهم، وهو ما يعني أن نسبة إنجاز النموذج لم تتعد 22,57 في المائة، في حين أننا على مشارف سنة 2021، وهي آخر سنة أمامكم لاستكمال وتنزيل ما تبقى من المشاريع”.

خديجة الرحالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...