العربي المحرشي ل “سيت أنفو”: البام بصحة جيدة وسينافس بقوة على المرتبة الأولى في استحقاقات 2021

0 519

نفى العربي المحرشي، المستشار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس المؤسسة الوطنية لهيئة منتخبي البام، أن يكون الحزب قد استغل ملف “الريف” للعودة إلى الواجهة السياسية، مؤكدا أنه على الحكومة تحمل مسؤولياتها فيما وقع بالريف بدل إلقاء اللوم على الآخرين.

وأوضح المحرشي، في حوار مع الصحيفة الإلكترونية “سيت أنفو”، أن الحكومة لم تقم بإجراءات استباقية ولم تعالج القضايا التي تعاني منها ساكنة الإقليم وتماطلت في ذلك، مبرزا أن الدليل على ذلك التقرير الصادر عن المجلس الأعلى للحسابات، الذي حمل المسؤولية فيما وقع بالريف إلى الحكومة، وكذا قرار جلالة الملك بإعفاء عدد من الوزراء، الذين تبث تهاونهم في إنجاز مشاريع “منارة الحسيمة”، من مهامهم.

كما تطرق المستشار البرلماني إلى انتخابات 2021، وقال في هذا الصدد “من الصعب التكهن بالحزب الذي سيفوز بالانتخابات لأن الحديث سابق لآوانه، لكن المؤكد أن العدالة والتنمية فقد شعبيته وفقد عدد مهم جدا من المتعاطفين معه، ولن يحقق نتائج قوية مقارنة مع السنوات الماضية، على اعتبار أن الأخطاء والفضائح التي ارتكبتها قيادات الحزب انكشفت وانفضح معها خطابهم الأخلاقي الذي يرفعونه في كل خرجاتهم الانتخابية”.

وبالحديث عن حزب الأصالة والمعاصرة، فند العربي المحرشي كل ما يروج في الإعلام حول وجود صراعات داخل أجهزة الحزب، مردفا بالقول “ما يروج في الإعلام حول خلافات بين قيادات الحزب ليس صحيحا بل هناك خلافات حول تنزيل بعض القضايا، والأيام القليلة ستبين بالملموس أن الحزب بجميع أطيافه في صحة جيدة ولا وجود لتيارات بيننا”، مضيفا “نشتغل جميعا من أجل محطة 2021 وتحسين التنظيم على المستوى الوطني، وكذا من أجل تطوير أداء الفريقين في البرلمان والترافع عن قضايا المواطنين”.

وأضاف رئيس المجلس الإقليمي لمدينة وزان “البام سيستعيد عافيته وسيتجاوز جميع الإشكالات البسيطة وسيكون في الصدارة خلال المرحلة المقبلة وسينافس بقوة على المرتبة الأولى في الاستحقاقات القادمة”، مؤكدا أن قواعد الحزب على مستوى الأقاليم والجهات سليمة وتقوم بدورها وصامدة من أجل مصلحة الحزب ومن أجل الانتقال من حالة الجمود والركود إلى وضع أحسن.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...