العزوف السياسي من أبرز اهتمامات الافتتاحيات

0 74

ركزت افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الأربعاء، اهتمامها على مواضيع راهنة، من أبرزها إشكالية العزوف عن السياسية والانتقال الطاقي وعمل مجلس المنافسة.

وكتبت يومية (العلم) أن المغرب يعيش على وقع أزمة الثقة في العمل السياسي، إذ أشار كاتب افتتاحيتها إلى أن حزب الاستقلال يقترح تجريب وصفة علاجية مستعجلة، مبنية على ثلاث ركائز مهمة.

وتتمثل هذه الركائز، حسب كاتب الافتتاحية، في تحقيق مصالحة داخلية من أجل التوجه نحو المستقبل، والتجاوب مع انتظارات المواطنين، والعمل على خدمة المجتمع من خلال الاعتماد على الدور التأطيري للحزب انسجاما مع المقتضيات الدستورية.

وشدد على أن “إعادة الاعتبار للعمل السياسي وإعادة بناء ثقة المواطن في السياسية وفي أدوار مؤسسات الوساطة وفي وظائف المؤسسات الدستورية مسؤولية جماعية تتحملها كل الأطراف، لأن جميع هذه الأطراف تتحمل مسؤوليتها فيما وصلت إليه الممارسة السياسية من ترد وتخلف”.

وفي موضوع آخر، تطرقت يومية (أوجوردوي لوماروك) إلى الانتقال الطاقي بالمغرب، حيث أكدت أنه بالرغم من عدم تجاوز التجربة المغربية في مجال الطاقات المتجددة والانتقال الطاقي عشرين سنة، إلا أن المغرب يوجد اليوم من ضمن الدول المتقدمة في هذا المجال، لاسيما السياسات العمومية الأكثر إرادوية على صعيد الطاقة. وكتبت اليومية “حتى لو كانت النواة الجنينية الأولى موجودة في التسعينيات، خاصة من خلال مركز تنمية الطاقات المتجددة السابق، فإن التجربة الحالية للمغرب انطلقت عمليا من لاشيء، لتصبح تجربة رائدة على المستوى العالمي”. وأبرزت أن هذا المعطى يعني، بكل بساطة، أن النجاح ممكن إذا توافرت الشروط اللازمة كالإرادة العالية ورؤية حول التمويلات والخبرة والكفاءات والحكامة.

من جهتها، اعتبرت يومية (ليكونوميست) أن مجلس المنافسة سيبدأ السنة بشكل “قوي” على وقع ملف المحروقات “الساخن”، الذي أثار عاصفة من الجدل داخل قبة البرلمان على مدى الأشهر الماضية. وذكرت بأن حالة الجمود التي كان يعيشها المجلس كان تعطي انطباعا بأن المغرب “غابة تختلط فيها ممارسات جيدة وسيئة لا علاقة لها بالنصوص القانونية”، مشددة على ضرورة القطع مع حقبة “التحايل على القانون والإفلات من العقاب وتقويض المصداقية وفقدان الثقة في النظام”.