العلوي: الحكومة كان عليها إشراك الفاعلين المهنيين (النقابات) قبل حسم إعلان انطلاقة الدخول المدرسي

0 280

قال، عضو المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للتعليم السيد عبد الرحمان العلوي، إنه بالنسبة للدخول المدرسي للموسم الحالي 2020- 2021 والمتزامن مع تفشي جائحة كورونا، فإن وزارة التربية الوطنية لم تعد العدة الملائمة سواء بالنسبة للتعليم الحضوري أو التعليم عن بعد.

وأضاف العلوي أنه فيما يتعلق بالتعليم عن بعد، كان على الوزارة بادئ الأمر إعداد منصات رقمية داخل كل مؤسسة حتى يتسنى لأطر التدريس التواصل والتفاعل مع تلاميذهم أثناء الحصص، وكذلك ربط المؤسسات بالأنترنيت وبصبيب عال. أما بالنسبة للتعليم، يسترسل المتحدث، فعلى الوزارة مد المؤسسات بالموارد البشرية الكافية وبالإمكانات المادية وفتح أبواب المؤسسات المغلقة من أجل إنجاح هاته الصيغة أي التعليم الحضوري في ظل جائحة كورونا التي تستوجب تدابير احترازية ووقائية متعددة.

وأوضح عضو المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للتعليم، أنه وإلى حدود توقيع محاضر الدخول (02 شتنبر 2020) فإن الصورة غير واضحة بالنسبة لرؤساء المؤسسات التعليمية أي المدراء، فهناك غياب للإمكانيات بشريا وماديا لتفعيل المذكرة الوزارية في شأن الدخول المدرسي. أما ما وقع يوم 01 شتنبر، يقول العلوي، عند مداخل المؤسسات التعليمية وداخلها من أجل سحب الاستمارة الخاصة باختيار نوع التعليم المرغوب فيه (ما وقع) كارثي بكل المقاييس حيث عدم احترام التباعد الاجتماعي والتدابير الوقائية الأخرى كارتداء الكمامات.

وختم العلوي حديثه مشددا على أنه كان على الوزارة قبل اتخاذها للقرار، (كان عليها) إشــــراك الفاعلين المهنيين أي النقابات من أجل أولا تقييم التجربة السابقة للتعليم عن بعد، والتفكير الجماعي في حلول مناسبة لهذه الظرفية الاستثنائية، وكان القرار الصائب الواجب اتخاذه ذاك الذي دعت إليه المنظمة الديمقراطية للتعليم بمعية حزب الأصالة والمعاصرة ألا وهو تأجيل الدخول المدرسي إلى منتصف أكتوبر المقبل.

مــــراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...