العمل البرلماني، والاحتباس الحراري، وملف “لاسامير”..عناوين كبرى على واجهة الأسبوعيات

0 193

شكلت تأثيرات ظاهرة الاحتباس الحراري، وملف مصفاة (لاسامير)، علاوة على العمل البرلماني، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الأسبوعية.

فبخصوص تأثيرات ظاهرة الاحتباس الحراري، كتبت أسبوعية (لافي إيكو) أن تأثيرات هذه الظاهرة أصبحت واقعا، بالنظر إلى الجفاف المتكرر ولفترات طويلة، والإجهاد المائي، والفيضانات، مما يرفع كلفة مخاطر التغيرات المناخية بالمغرب إلى مليارات الدراهم.

وأوضح كاتب الافتتاحية أنه تم وضع إستراتيجية وطنية في هذا المجال، في إشارة إلى الاقتصاد الأخضر والتمويل الأخضر وحتى الضرائب الخضراء، معربا عن الأسف لأنه على الرغم من ذلك، فإن البعد البيئي في حياتنا اليومية، وفي حياة المواطن العادي، وإداراتنا، وشوارعنا ووسائطنا الإعلامية، “لايزال غائبا تماما”. ولاحظ أن مراكز فرز النفايات التي نتحدث عنها منذ سنوات لم تر النور بعد، ومطارح النفايات تمثل جريمة بيئية، أما علاقتنا بمادة ثمينة كالمياه لا تتلاءم مع ندرتها.

ومن جهتها، تطرقت أسبوعية (شالانج) إلى ملف شركة (لاسامير)، حيث كتبت أن المصفاة الوحيدة في المملكة، والتي توقف العمل بها لأكثر من ثلاث سنوات، تقترب من إيجاد تسوية لوضعيتها، لكن عملية البيع المعروضة منذ ثلاث سنوات لا تبدو مربحة. وسجلت الأسبوعية أنه على الرغم من تغيير السانديك، لم يتم تسوية وضعيتها، مشيرة إلى أن (لاسامير) غارقة في ديون تصل قيمتها إلى ضعف أصولها، أي أكثر من 43 مليار درهم من الديون. وأوضحت (شالانج) أن ما يعقد عملية بيع المصفاة هو طول مسطرة التصفية وبطئها، إضافة إلى عدم وجود مؤسسة استشارية تتقن أعمال البيع على الصعيد الدولي.

وفي موضوع آخر، توقفت أسبوعية (تيل كيل) عند العمل البرلماني، حيث أبرزت أن البرلمانيين في المغرب لهم خصوصية: فهم يصطفون وراء الحزب، ويخافون من فكرة فقدان منصبهم إذا ما حاولوا التحلي بنوع من الاستقلالية، بل يذهبون أحيانا إلى حد تبني مواقف تعارض الإرادة الشعبية. وتابعت أنه يمكن القول أن البرلماني يفتقر إلى الموارد، وأنه يشتغل في نفس الوقت على عدة ملفات، الأمر الذي يتطلب مهارات وكفاءات قوية، دون أن يكون له مكتب أو مساعدون، مضيفة أنه في كثير من الأحيان، لا تملك بعض الفرق البرلمانية الإمكانيات لاعتماد خبرة خارجية لتسوية موضوع معقد.

أما أسبوعية (ماروك إيبدو) فقد تناولت القضية الفلسطينية، حيث أبرزت أن المغرب يدعم بقوة الحفاظ على مدينة القدس الشريف والحقوق المشروعة لسكانها، مشددة على أن الرباط معبأة من خلال سياسة تضامنية من أجل استرجاع الفلسطينيين لكافة حقوقهم المشروعة، ورفع جميع التدابير القمعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. وسجلت أن المغرب يعتبر حل الدولتين هي الصيغة الوحيدة التي يمكن أن ترسي خطة سلام حقيقية.