العمل الحكومي وتقارير المجلس الأعلى للحسابات تتصدراهتمامات افتتاحيات الصحف

0 209

انصب اهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الأربعاء 20 مارس 2019، على مواضيع راهنة، في مقدمتها العمل الحكومي، وتقرير المجلس الأعلى للحسابات بشأن مراقبة أنشطة مجمع المكتب الشريف للفوسفاط.

وهكذا، انتقدت يومية (لوبينيون) العمل الحكومي، حيث كتبت أنه على الرغم من اعتماد ميثاق للأغلبية، الذي يتوخى منه أن يكون إطارا مرجعيا وسياسيا وأخلاقيا لتأطير العمل المشترك للأحزاب المكونة للائتلاف الحكومي، فإن هذه الأخيرة فضلت الانخراط في الخلافات والمشاجرات وتبادل الاتهامات.

وأبرزت اليومية أنه في الوقت الذي كان ينبغي فيه على الحكومة أن تنخرط في مبادرات لتجاوز تداعيات الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي اتخذت أبعادا مقلقة، وأن تعمل على إطلاق إصلاحات حاسمة، فإن المواطن وجد نفسه أمام مواجهات قوية بين التشكيلتين الرئيسيتين بالائتلاف الحكومي، مشيرة إلى أن الحكومة تعارض نفسها، حيث تعمل على اعتماد نص قانوني بمجلسها، قبل أن تعود لمعارضته بالبرلمان.

على صعيد آخر، علقت يومية (ليكونوميست) على قرار المجلس الأعلى للحسابات عدم الكشف عن تقريره الكامل بشأن مراقبة عمل مجمع المكتب الشريف للفوسفاط، حيث لاحظت أن المجلس الأعلى للحسابات “تحلى بنضج كبير عندما تجنب الكشف عن كل شيء”.

وسجل كاتب الافتتاحية أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تعمل في مجال استراتيجي، حيث يتعين الحفاظ على السرية تجاه المنافسين وحتى العملاء، موضحا أن قرار المجلس الأعلى، الذي يهم مقاولة تساهم بأكثر من 4 بالمئة في الناتج الداخلي الخام للمغرب، وبأزيد من 20 بالمئة من حجم الصادرات، يروم الحفاظ على الوظائف والاستثمارات، وخصوصا الحفاظ على القدرة التنافسية الدولية لهذه المجموعة الرائدة.

وفي موضوع آخر، انتقدت صحيفة (أوجوردوي لو ماروك) شبكات التواصل الاجتماعي، لاسيما (الفايسبوك) لبثها المتواصل لمذبحة نيوزيلندا، التي صورها مرتكبها.

وأعربت اليومية عن الأسف لكون هذه المنصات الافتراضية، التي أضحت مجالات مفضلة لمروجي المعلومات الزائفة والتشهير، تساهم اليوم في نشر الكراهية وإذكاء التوترات بجميع أنواعها، الاجتماعية والثقافية والعرقية، عوض أن تكون فضاءات للحوار ونشر ثقافة التسامح.