القافلة الطبية المتعددة التخصصات تنهي حملتها بإقليم وزان بحصيلة بلغت 5340 مستفيد

0 412

بلغ مجموع المستفيدين من خدمات القافلة الطبية المتعددة التخصصات التي نظمها المجلس الإقليمي لمدينة وزان، بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، والجمعية الطبية للمساعدة على التنمية، في الفترة ما بين 6 و 12 أكتوبر الجاري، 5340 مستفيدا من مختلف جماعات الإقليم.

وتوزع المستفيدون من القافلة الطبية في نسختها الثانية، حسب الإحصائيات الأولية، بين 5175  مستفيد في مختلف التخصصات، شملت بالإضافة إلى الطب العام، عددا من التخصصات من بينها طب النساء والتوليد وطب القلب والشرايين وطب الأطفال والطب النفسي، فيما بلغ عدد المستفيدين من العمليات الجراحية 165 شخصا، في جراحة الأطفال والنساء والتوليد.

وهمت هذه القافلة، التي نظمت تحت شعار “معا من أجل خدمات صحية للجميع”، كل جماعات الإقليم عبر ثلاث مراكز بكل من دار الطالبة بجماعة زومي، ودار المرأة بجماعة لمجاعة (مركز عين دريج)، والمركب المندمج للصناعة التقليدية بمدينة وزان، بالإضافة إلى مستشفى أبي القاسم الزهراوي الذي كان مخصصا للعمليات الجراحية طيلة أيام القافلة.

وتعتبر القابلة الطبية المتعددة التخصصات، حسب اللجنة المنظمة، بمثابة تجديد لمبدأ التعاون والشراكة التي تجمع مجلس إقليم وزان والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بإقليم وزان وجمعية AMDED، لتقديم خدمات صحية مجانية لفائدة ساكنة الإقليم وتيسير ولوجها إلى خدمات طبية اختصاصية في غياب مستشفى إقليمي مجهز بأحدث التجهيزات الطبية والموارد البشرية الصحية المتخصصة.

يذكر، أن حفل انطلاق فعاليات القافلة الطبية تزامن مع استقبال السيد العربي المحرشي، رئيس المجلس الإقليمي لوزان، لوفد يمثل السلك الديبلوماسي المعتمد بالمغرب للدول التالية: قطر، الكويت، سلطنة عمان، بلجيكا، استراليا، البينين، بوروندي، الشيلي، كوريا الجنوبية، جيبوتي، مصر، فنلندا، غانا، الهند، ماليزيا، نيجيريا، جمهورية الدومينيك، أوكرانيا، الدانمارك، وفيتنام؛ وكذا رجال أعمال ومستثمرين مغاربة، بدعوة من مجلس إقليم وزان بتنسيق مع مؤسسة الديبلوماسية الموازية بالمغرب. وقد تمحورت جلسة العمل حول آفاق الاستثمار والتنمية بالإقليم بحضور رؤساء المصالح الخارجية ومنتخبون من الإقليم بمختلف مستوياتهم.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...