القانون الإطار حول التربية والتكوين، والدبلوماسية المغربية، وبطالة الشباب، وأداء المكتب الشريف للفوسفاط..

0 197

شكل مشروع القانون الإطار حول التعليم، والانجازات التي حققتها الدبلوماسية المغربية، ووسائل امتصاص بطالة الشباب، وأداء المكتب الشريف للفوسفاط، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الأسبوعية.

وهكذا، تطرقت أسبوعية (لوتون) إلى مشروع القانون الإطار حول التعليم، الذي صادقت عليه لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، حيث كتبت أن رهانات هذا الإصلاح كبيرة وأهميته تظل بنفس القدر كذلك. وأوضحت أن هذا الإصلاح لا يهم الجيل الحالي فقط، وإنما أيضا الأجيال القادمة، وذلك بالنظر إلى أن روح هذه الدينامية تتمثل في تجديد المنظومة التعليمية، والتكوين، والبحث العلمي في البلاد. وتابعت أن الأمر يتعلق بـ”ضمان المساواة، وتكافؤ الفرص، والجودة، والنهوض بأوضاع الفرد، وتطوير المجتمع واستدامته”.

وفي سياق متصل، ذكرت أسبوعية (فينونس نيوز إيبدو) أن تعميم التعليم المتكامل لجميع الأطفال دون تمييز، وإجبارية التعليم الابتدائي، والتمييز الإيجابي للأطفال في المناطق القروية وشبه الحضرية، ومكافحة الهدر المدرسي، والقضاء على الأمية، وتدريس المواد العلمية باللغات الأجنبية …، كلها رافعات يقوم حولها مشروع قانون الإطار هذا، من أجل إرساء نظام تعليمي أكثر جودة وكفاءة”. وفي المقابل، أشارت الأسبوعية إلى أن مشروع القانون الإطار هذا، أثار خلافا كبيرا يتعلق بتدريس المواد العلمية باللغات الأجنبية، خاصة اللغة الفرنسية. وشدد كاتب الافتتاحية على أن إصلاح المنظومة التعليمية لا ينبغي أن يخضع لنقاشات إيديولوجية، مشيرا إلى أنه ينبغي أن يرتكز على النموذج المدرسي والرأسمال البشري الذي نريده لمغرب الغد، وأن يرتبط بالمصالح العليا للأمة.

وفي موضوع آخر، أبرزت أسبوعية (لوبسيرفاتور المغرب إفريقيا) أن مواقف المغرب على الصعيد الدولي تطورت بشكل كبير، لكن في احترام كامل لقيم الدبلوماسية المغربية. وأوضحت أن “الرؤية الملكية للتنمية جنوب-جنوب أصبحت عقيدة يتقاسمها العديد من رؤساء البلدان الأفريقية”. وأكدت الأسبوعية أن عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي هي نتيجة منطقية، وأن المكانة التي حصل عليها داخل هذه المؤسسة في وقت قصير جدا تؤكد هذا الخيار، كما تبرز ثقل المغرب وريادته المقبولة من قبل شركائه.

من جهة أخرى، كتبت أسبوعية (شالانج) أن المكتب الشريف للفوسفاط، الذي سيحتفل قريبا بمرور قرن من الزمن على وجوده، حاضر بشكل خاص في قطاعات الفلاحة والطاقة والتكوين المهني والرياضة وما إلى ذلك، مضيفة أن “هذا يبين الدور الهام الذي يضطلع به على مستوى تنمية الاقتصاد الوطني”. وأبرز كاتب الافتتاحية أنه على الصعيد الدولي، فإن المكتب الشريف للفوسفاط يعتبر فاعلا رئيسيا، مشيرا إلى أنه في إطار إستراتيجيته للتعاون جنوب-جنوب، قام بتطوير العديد من الشراكات مع الكثير من البلدان الأفريقية. وتابع أن المجموعة لا تعتزم التوقف عند هذا الحد، حيث أنها تتوخى فتح العديد من الفروع في إفريقيا جنوب الصحراء، إذ تظل “سوق الأسمدة واعدة”.

على صعيد آخر، سجلت أسبوعية (لافي إيكو) أن التدخل في البطالة بالمغرب يمر أيضا عبر تعزيز مرونة سوق الشغل، من خلال تبسيط اللجوء إلى العقود المحددة المدة وقواعد التسريح. واعتبرت الأسبوعية، نقلا عن تقرير حديث لصندوق النقد الدولي، أن “التأثير على فئات معينة من العمال، خاصة الشباب والموظفين حديثا، سيكون إيجابيا.” وذكرت الأسبوعية أن بعض البلدان “اعتمدت المرونة التي تحدث عنها صندوق النقد الدولي وحققت نتائج مرضية على مستوى النمو”، مشيرة إلى أن التجربة الدنماركية تظل رائدة في هذا المجال. ” ولاحظ صاحب الافتتاحية أن الأمر بالمغرب مختلف تماما بكل أسف، حيث ينبغي انتظار نحو 15 سنة لوضع تعويض عن فقدان العمل (…) إنه أمر صعب المنال.