القانون الإطار للتربية والتكوين، وقلة الكفاءات لتنفيذ السياسات العمومية..

0 191

انصب اهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الخميس، 18 يوليوز 2019، على مواضيع راهنة، أبرزها القانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين، وقلة الكفاءات لتنفيذ السياسات العمومية.

وهكذا، كتبت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أن مصادقة لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب على مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين يعد خطوة هامة في طريق الإصلاح المنشود، مشيرة إلى أنها “تبقى مع ذلك الخطوة الأولى” . وأبرز كاتب الافتتاحية أن هذا النص الهام سيفصل تدريجيا مسار الإصلاح، بشكل خاص، والمنظومة التعليمية بصفة عامة، عن الصراعات السياسية والحزبية، وأن الأمر يتعلق بـ”آلية جيدة”، لأنه بمجرد الشروع في الإصلاح سيتم التركيز فقط على تحقيق الأهداف”.

ومن جهتها، كتبت يومية (ليكونوميست) أن اقتصاد المعرفة، وتنمية الإبداع والابتكار، وسمو الكفاءة … كلها عبارات يرددها رجال ونساء السياسة … لكن بدون أدنى تأثير لأنها لم تكرس إلا خيبات الأمل. وأبرز كاتب الافتتاحية أن هذه العبارات، التي تم نسخها وتكرارها على مر السنين أصبحت متعبة: وذلك بالنظر إلى أن مردديها لا يملكون حتى الجرأة على القيام بما ينصحون به. وخلص إلى أنه “في الحقيقة، فإن هذه العبارات الفارغة والمتجاوزة لا تكشف إلا أمرا واحدا فقط: هو أن الشخص الذي يتحدث لا يدرك عما يتحدث “.