الكميلي بالمعرض الوطني المهني للحبوب والقطاني

0 161

ترأس عبد الرحيم الكميلي رئيس المجلس الجماعي لبرشيد، يوم الأحد 03 نونبر 2019، إلى جانب عامل الإقليم مراسيم اختتام النسخة الثانية للمعرض الوطني المهني للحبوب والقطاني، الذي نُظم تحت شعار: ” إنتاج الحبوب والقطاني وتحديات المناخ والسوق”، وذلك بحضور رئيس جمعية المعرض الوطني المهني للحبوب والقطاني، وعدد من المنتخبين والفاعلين المحليين.

وأكد الكميلي أن الدورة الثانية للمعرض الوطني المهني للحبوب والقطاني، تميزت بتنظيمها المحكم والإقبال الكبير من الزوار الذين حجوا للمعرض، وهو ما يعكس الأهمية التي تحظى بها سلسلة الحبوب بهذه الجهة، وأهميتها الاقتصادية والاجتماعية ودورهما في الأمن الغذائي، وتحقيق استقرار النشاط الفلاحي بالمجال القروي.

وأضاف رئيس المجلس الجماعي لبرشيد أن هذه التظاهرة قد مكنت من الوقوف على ما تم تحقيقه بالنسبة إلى سلسلة الحبوب والقطاني منذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر، مبرزا أنها كذلك شكلت فضاء لتبادل الخبرات والتجارب بين الفلاحين والمهنيين، والاطلاع على التطور التقني والتكنلوجي في الإنتاج والتثمين.

كما أشار الكميلي إلى أن المعرض كان يمتد على مساحة 15.000 متر مربع، على أزيد من 200 رواق موزعة على أربعة أقطاب تضم قطب الشركات الفلاحية والتثمين، والقطب المؤسساتي، وقطب المنتوجات المجالية وقطب الآلات الفلاحية، فضلا عن فضاء للمؤتمرات والندوات، مسترسلا أن المعرض استقطب أزيد من 80.000 من مهنيي القطاع والزوار، ويتيح الفرصة للمؤسسات والشركات المهنيين، والتنظيمات المهنية والبيمهنية، والمنتجين وجميع المتدخلين لتبادل المعارف والخبرات وخلق فضاء للتواصل، إضافة إلى تشجيع المنتجين والمثمنين، والترويج للمهن والأنشطة المتعلقة بسلسلتي الحبوب والقطاني، وتطوير والرفع من مردودية قطاع الحبوب والقطاني وتثمين منتوجاته بصفة عامة.

إلى ذلك، أورد ذات المتحدث أن جمعية المعرض ببرشيد هي من تسهر على تنظيم المعرض الوطني المهني للحبوب والقطاني، وكذلك المديرية الجهوية للفلاحة الدار البيضاء السطات والمجلس الإقليمي، والمجلس الجماعي لبرشيد، وبدعم من عمالة إقليم برشيد والجماعات الترابية، وبشراكة مع الغرفة الجهوية للفلاحة الدار البيضاء سطات، وذلك تزامنا مع انطلاقة الموسم الفلاحي 2019/2020.

إبراهيم الصبار