المتوكي: حكومتا بنكيران والعثماني أخلفتا الموعد مع مغاربة العالم في تنزيل حقوقهم الدستورية والقانونية

0 466

كد محمد المتوكي، عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن القيادة الجديدة للبام واعية تماما بالدور المهم الذي تلعبه الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وبالتالي فالحزب يدافع بشراسة عن تنزيل مقتضيات الدستور حتى تتمتع هذه الشريحة الواسعة من المجتمع المغربي بكافة حقوقها التي يكفلها لها الدستور المغربي.

وأوضح المتوكي، خلال مروره ضيفا على ندوة تفاعلية نظمها مغاربة العالم لحزب الأصالة والمعاصرة حول موضوع “مغاربة العالم والمشاركة السياسية بين الواقع والمأمول”، (أوضح) أن النفس الإيجابي الجديد الذي يعيش على إيقاعه الحزب بعد نجاح المؤتمر الوطني الرابع ترجم في صبغته الأولى بالتوقيع على المذكرة المشتركة حول الإصلاحات السياسية والانتخابية مع أحزاب المعارضة، حزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية، مبرزا أن هذه الخطوة المهمة سيواكبها مجهود كبير على مستوى الغرفة الأولى بتقديم مقترح قانون من شأنه المضي بالمشروع الديمقراطي للحزب إلى الأمام.

وحمل محمد المتوكي الحكومة المسؤولية الأولى والمباشرة في الإخلال بتنزيل مقتضيات الدستور خصوصا الفصل 17 منه، الذي نص على أن مغاربة العالم يجب أن يتمتعون بحقوق المواطنة كاملة بما فيها حق التصويت والترشيح وإمكانية تقديمهم ترشيحات على مستوى اللوائح والدوائر الانتخابية المحلية والجهوية، مضيفا أن هذا النص الصريح رافقه اهتمام ملكي سامي، كما جاء في خطاب الذكرى 30 للمسيرة الخضراء، الذي خصص حيزا مهما للموضوع من خلال حث جلالة الملك محمد السادس على ضمان تمثيلية عادلة للجالية المغربية في البرلمان وتمكينهم من تمثيليتهم عن جدارة واستحقاق بمجلس النواب بواقعية وعقلانية.

وقال عضو المجلس الوطني للبام، “الحكومة تروج أن إشكالية تنزيل مقتضيات الفصل 17 من الدستور هي إشكالية تقنية بسبب الإنتشار الواسع للمغاربة في أكثر من 100 دولة عير العالم، لكن المشكل الحقيقي يكمن في غياب إرادة حقيقية للحكومة في ضمان مشاركة سياسية فعالة بمغاربة العالم”، مؤكدا أن حكومتي عبد الإله بنكيران وسعد الدين العثماني أخلفت الموعد مع مغاربة العالم في تنزيل حقهم الدستوري والقانوني والإنساني في المشاركة السياسية سواء كان انتخابا أو تصويتا.

وأضاف المتوكي، “مغاربة العالم يشكلون قوة اقتصادية مهمة لبلادنا وهم المصدر الثاني للعملة الصعبة، وحرمانهم من حقوقهم الدستورية يسيء للجميع حكومة ومعارضة وذلك بالنظر إلى الدور الحيوي الذي تضطلع به هذه الشريحة”، مضيفا “النقاش العمومي حول الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها المشاركة السياسية لمغاربة العالم، لا يقل أهمية عن التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها بلادنا، المرحلة دقيقة بما يكفي لأن نقتصر كل مجهود للمرحلة المقبلة مرحلة بناء وطن ما بعد جائحة كورونا وتداعياتها المقلقة”.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...