المجلس الجماعي لأولماس يسطر برنامجا استعجاليا تضامنيا للتخفيف من آثار جائحة “كورونا” على الساكنة

0 803

انخرط المجلس الجماعي لأولماس، الذي يرأسه محمد اشرورو، في التعبئة الشاملة التي تعرفها المملكة المغربية للتصدي لفيروس “كورونا”، وذلك في ظل التوجيهات الملكية الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره، والتدابير الاحترازية التي اتخذتها الحكومة للتقليل من الآثار السلبية لهذا الوباء على المواطنات والمواطنين.

وهكذا، أعلن محمد اشرورو عن البرنامج الاستعجالي التضامني الذي أعده المجلس الجماعي لأولماس من أجل التخفيف من آثار جائحة “كورونا” (كوفيد) عبر تقديم المساعدات لساكنة الجماعة، وذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية والدرك الملكي، مؤكدا أن هذا البرنامج الاستعجالي يتمحور حول خمس نقاط أساسية.

وقال اشرورو، “المرحلة الأولى من البرنامج تهم تخصيص 200 مليون سنتيم لتشغيل اليد العاملة المحلية والتي ستفوق 1500 شخص، أما الثانية فتهم تخصيص 200 مليون سنتيم لاقتناء المواد الغذائية الاستهلاكية لفائدة 5000 شخص، فيما تخص المرحلة الثالثة طلبة السنة الثانية من سلك الباكلوريا حيث سيتم اقتناء اللوحات الإلكترونية لهذه الفئة، وذلك بالتنسيق مع جمعية أولماس لتدبير المكتسبات والثانوية التأهيلية محمد السادس”.

“أما المرحلة الرابعة، يضيف محمد اشرورو، فسيتم خلالها تخصيص دعم لمربي الأبقار بتنسيق مع جمعية مربي أبقار سلالة أولماس زعير، فيما تتعلق المرحلة الخامسة بتخصيص دعم لممارسي الفروسية بتنسيق مع فيدرالية الفروسية التقليدية”، مبرزا أن هذه التدابير هي جزء من البرنامج الاستعجالي للجماعة في انتظار تقديم برنامج على المدى المتوسط، والذي سيعرف إعطاء الانطلاقة لمجموعة من المشاريع ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي والتي ستهم مركزي أولماس وتارميلات والعالم القروي والجبلي.

ولم يفوت اشرورو فرصة التنويه بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها الأطباء والممرضين ومستخدمي الصحة بصفة عامة، وكذا السلطات المحلية والدرك المحلي والقوات المساعدة وأسرة التربية والتعليم، والتجار والحرفيين والفلاحين والمجتمع المدني على انخراطهم الفعلي في تطبيق الحجر الصحي بالمنطقة.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...